"لا نريد السوريين" هاشتاغ في وجه أردوغان

الثلاثاء 2016/07/05
نية مبيتة

أنقرة - احتل هاشتاغ “لا نريد السوريين في بلادنا” (ÜlkemdeSuriyeliİstemiyorum) صدارة الهاشتاغات المتداولة في تركيا على الشبكات الاجتماعية، بعد تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، التي كشف فيها عن تسهيلات مرتقبة لمنح الجنسية التركية لمن يرغب فيها من اللاجئين السوريين .

وعلى الهاشتاغ كُتبت أكثر من 60 ألف تغريدة. ولأول مرة تصل حدة الاحتقان عند شريحة واسعة من المعارضين والقوميين الأتراك إلى هذا الحد، حيث استخدمت في التغريدات كلمات عنصرية وعرقية. وغرّد بعضهم ساخرا “يا لحظ اللاجئين السوريين.. أينما ذهبوا يأخذون الجنسيات”.

وطالب أحد المغردين على الهاشتاغ نفسه بـ”جمع كل السوريين ووضعهم في المخيمات المخصصة لهم”.

وربط آخرون بين إمكانية التجنيس ووحدة الأراضي التركية في المستقبل وبالغ آخر بالقول إن “تركيا باتت دولة تحت الاحتلال”.

وغرد صاحب أحد الحسابات الموثقة على تويتر “قبل ثلاثين عاما أتينا بمليون كردي فتحولوا جميعا للقتال في صفوف بي كا كا (حزب العمال الكردستاني) واليوم تأتي لنا يا أردوغان بثلاثة ملايين سوري ليتحولوا إلى دواعش”.

من جهتها هاجمت مجموعة أخرى اللاجئين بسبب أعداد المواليد لديهم، على غرار “لو كانوا هؤلاء (يقصد اللاجئين السوريين) مسلمين حقا لما تركوا بلادهم وأتوا إلينا، كل شخص لديه زوجات عدة و15 طفلا” و”اللاجئات السوريات أنجبن في ثلاث سنوات أكثر من 30 ألف طفل، ماذا تتخيلون الوضع بعد سنوات عندما يتم تجنيس 3 ملايين سوري ينجبون بهذا الشكل الجنوني؟”.

وربط آخرون بين نية أردوغان منح الجنسية ومحاولاته لزيادة أعداد أنصاره ومؤيديه في الشارع التركي للاستمرار في الحكم وتمرير الدستور الجديد والنظام الرئاسي.

هذه التغريدات لاقت معارضة من طيف قليل من الناس، فقال بعض المغردين المدافعين عن وجود اللاجئين السوريين في تركيا “إنّهم إخواننا.. لم يأتوا إلى هنا بغرض النزهة، وإن كانوا يريدون الجنسية، فهم يريدونها فقط كي يحميهم القانون من سرقة رواتبهم في المعامل”.

وقال آخرون “لمن يقول إنه لا يريد وجود الشعب السوري في تركيا، هيا إذا ليغادر 3 ملايين تركي ألمانيا”.

كما شهد الهاشتاغ تعليقات من سوريين، فقال أحدهم “لا أدري من قال لكم إننا نريد الجنسية، نحن نريد العودة إلى بلدنا”.

19