"لا وقت للموت".. لا وقت لعرضه

رابطة دور السينما البريطانية تؤكد أن قرار إرجاء طرح الفيلم "مخيب للتوقعات جدا، لكنه ليس مفاجئا في الوقت نفسه".
السبت 2021/01/23
إنتاج الفيلم تكلف ما يقدر بنحو 200 مليون دولار

لوس أنجلس – أعلنت أستوديوهات “إم.جي.إم” عن تأجيل عرض فيلم “نو تايم تو داي” (لا وقت للموت) من سلسلة أفلام جيمس بوند إلى أكتوبر المقبل بدلا من أبريل، في انتكاسة أخرى لصناعة السينما التي تحاول النهوض من كبوة جائحة كورونا.

وقال منتجو الفيلم وموزعوه في إعلان على موقع جيمس بوند الإلكتروني وعلى تويتر، إن الموعد الجديد المقرر لطرح الفيلم هو الثامن من أكتوبر المقبل.

ونُشِر الإعلان عن هذا التأجيل الثالث بدايةَ على حساب العميل السري البريطاني الشهير في “تويتر”، مرفقا بملصق الفيلم الذي يظهر فيه الممثل دانييل كريغ مرتديا بزة بوند.

وهذا هو التأجيل الخامس للفيلم الخامس والعشرين من السلسلة، حيث كان مقررا عرضه في بادئ الأمر في لندن في 31 مارس الماضي قبل طرحه في باقي أنحاء العالم في أبريل، ثم تم تأجيله إلى نوفمبر الماضي ثم إلى 2 أبريل المقبل، والآن أرجئ إلى أكتوبر المقبل.

وقالت رابطة دور السينما البريطانية إن قرار إرجاء طرح الفيلم “مخيب للتوقعات جدا، لكنه ليس مفاجئا في الوقت نفسه”.

وأضافت “غني عن القول إن أصحاب دور السينما البريطانية، مثلهم في ذلك مثل منتجي الفيلم، يتطلعون إلى الوقت الملائم لضمان أن يستمتع أكبر عدد ممكن من الناس بهذا الفيلم وغيره من الأفلام على الشاشة الفضية.. مكانها الطبيعي”.

وتكلف إنتاج الفيلم، وهو من إنتاج وتوزيع “إم.جي.إم” و”يونيفرسال بيكتشرز”، ما يقدر بنحو 200 مليون دولار.

سلسلة أفلام جيمس بوند من أكثر سلاسل الأفلام تحقيقا للربح في العالم
سلسلة أفلام جيمس بوند من أكثر سلاسل الأفلام تحقيقا للربح في العالم

وتسببت الجائحة في إقفال الآلاف من دور السينما في مختلف أنحاء العالم، وأدّت إلى الإخلال بالجدول الزمني لعروض معظم الإنتاجات الكبرى، فيما ارتأت بعض الشركات عرض أفلامها بواسطة البث التدفقي للحد من خسارة الإيرادات.

وكانت دور العرض السينمائي تأمل أن يكون فيلم “لا وقت للموت” انطلاقة لعودة الحركة إليها بعد الجائحة التي أجهزت على قطاع السينما واقتطعت 80 في المئة من إيرادات مبيعات التذاكر في الولايات المتحدة وكندا.

ومع استمرار انتشار الفايروس في مناطق كثيرة، منها لوس أنجلس، تعزف شركات الإنتاج في هوليوود عن طرح أكبر أفلامها في دور العرض، إذ أن كثيرا من الدور مغلقة، وتلك المفتوحة تفرض قيودا صارمة على أعداد الحضور حفاظا على قواعد التباعد الاجتماعي.

وسلسلة أفلام جيمس بوند من أكثر سلاسل الأفلام تحقيقا للربح في العالم، إذ بلغت إيرادات فيلم (سبكتر) “الشبح” 880 مليون دولار وهو من إنتاج عام 2015، وتجاوزت إيرادات (سكايفول) مليار دولار وهو من إنتاج 2012.

وفي الفيلم الذي يؤدّي فيه دانييل كريغ للمرّة الأخيرة دور العميل 007، يقرر جيمس بوند التقاعد ليتمتع بحياة هادئة في جامايكا، لكن راحة باله سرعان ما تنقطع عندما يأتي صديقه القديم من وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية “سي.آي.إيه” فيليكس ليتر طالبا منه المساعدة.

أما “الشرير” في القصة فيؤدي دوره الممثل الأميركي من أصل مصري رامي مالك، الذي فاز بجائزة أوسكار عام 2019 لأفضل ممثل عن تأديته دور مغني فرقة “كوين” الشهير فريدي ميركوري.

ومن أبرز المشاركين في الفيلم أيضا الممثلان بن ويشو وكريستوف والتز والممثلات لاشانا لينش وليا سيدو وآنا دي أرماس.

وتؤدي المغنية الأميركية الشابة بيلي إيليش الأغنية الرسمية للفيلم بعنوان “نو تايم تو داي”.

24