لبنانيات يصممن موقعا إلكترونيا لمكافحة التحرش

السبت 2016/04/30
"متعقب التحرش" لحماية النساء من الاعتداءات

بيروت - صممت رائدات أعمال لبنانيات موقعا إلكترونيا لتعقب عمليات التحرش على أمل مكافحة الجرائم الجنسية في بيروت. ويعد موقع “متعقب التحرش” منصة على الإنترنت تتيح للمستخدمات الإبلاغ عن المكان الفعلي لأي عملية تحرش جنسي تعرضن لها أو شاهدنها.

وبوسع المستخدمات أيضا وصف العملية وإضافة تفاصيل مثل كونها عملية تحرش لفظي أو جسدي.. وتبقى كل الأمور المتعلقة بهوية المستخدمة مجهولة.

وطور الموقع كل من ناي الراعي وميرا المير وساندرا الحسن كوسيلة للإدلاء بمعلومات بشأن التحرش في العاصمة اللبنانية.

وأوضحت الراعي أن هذه البيانات يمكن أن تساعد السلطات ذات الصلة في الحد من عمليات التحرش في مناطق بعينها بالمدينة. وقالت “في لبنان مثلا الجميع يعرفون أنه يوجد تحرش. وكل الناس يعتبرونه شيئا عاديا. وفي نفس الوقت لسنا قادرين على وضع حد له، ليست لدينا أدلة حسية كافية تتركنا نشتغل أو تترك الأجهزة المعنية تهتم بهذا الموضوع وتبحث له عن حلول، وبالتالي قررنا إطلاق مبادرة تساعد النساء ضحايا التحرش الجنسي على التبليغ عما يحدث.. بطريقة طبعا سرية”.

وأعربت ناي الراعي عن أسفها لتقبل الثقافة السائدة في المجتمع لعملية التحرش باعتبارها واقعا وكأنها أمر عادي.

وعندما تستخدم المرأة الموقع، يمكنها أن تملأ صيغة واقعة باللغة العربية أو الإنكليزية لتقديم تفاصيل تجربتها، وتحدد الموقع على الخارطة. ويمكن للزائرات أيضا مراجعة البلاغات السابقة بالنقر على الأماكن المحددة على الخارطة لقراءة تفاصيل الشكاوى أو البلاغات.

وقالت طالبة لبنانية تدعى ريان كرامة إن الجهود المبذولة لحماية النساء من الاعتداءات الجنسية غير كافية. وأعرب مخرج لبناني يدعى روني عن رفضه للتحرش وتأييده لأي جهد يُبذل من أجل منعه.

وأُطلق موقع “متعقب التحرش” في فبراير. وتأمل النساء الثلاث مطورات الموقع في توسيع “متعقب التحرش” مستقبلا ليغطي مناطق أخرى في أنحاء لبنان.

21