لبنانيون على تويتر: لا للعنصرية نعم للاعتراف بجميل السوريين

الأربعاء 2014/03/26
الحملة لاقت تأييد المئات من الناشطين اللبنانيين على شبكات التواصل الاجتماعي

بيروت - “أن يتعرض سوريون للطعن في بيروت دون ذنب لأنهم سوريون فقط فهذه ذروة المأساة، بلادنا تتدمر وشعوبنا تذبح أيةّ كارثة تنتظرنا”، غرد عبد الباري عطوان ضمن حملة “لا للعنصرية”.

ولاقت حملة “لا للعنصرية” ضد السوريين في لبنان تأييد المئات من الناشطين اللبنانيين على شبكات التواصل الاجتماعي، كما أنشأ ناشطون آخرون صفحة خاصة بهذه الحملة على فيسبوك وتويتر تحت عنوان “الحملة الداعمة للسوريين بوجه العنصرية”.

“وتضمنت الحملة عشرات اللافتات والشعارات كـ”أهلا باللاجئين والعمال السوريين في لبنان. عذرا على ما يفعله العنصريون منا”. وعلقت لافتات في عدد من الشوارع والساحات في بيروت.

وكتب مغرد “مؤسف أن نرى حملات لبنانية عنصرية ضد اللاجئين السوريين في لبنان تتهمهم بالسرقة والتحرش. كأنه قبل وصولهم لم تكن هناك سرقات أو تحرش في لبنان”

وأجابه أحدهم “إذا أردت الموضوعية وليست عنصرية، نادرا ما كانت تحصل عملية سطو أو اغتصاب في لبنان إلا وكان عمال سوريون وراءها أو كانوا مشاركين بها”.

واستنكرت حملة مناهضة العنصرية ضد السوريين تورط بعض الجمعيات والجهات باستغلال معاناة اللاجئين السوريين للحصول على تمويلات أجنبية، “يحصل منها المعنيون بالأمر على بعض الفتات فيما يستأثر المشرفون على هذه الجمعيات بالنصيب الأكبر منها”.وكتبت مغردة “تسقط عنصريّة 8 و14 أذار يسقط النظام الطائفي العنصري من لبنان والقاهرة”.

ويقول بعض اللاجئين والمقيمين السوريين في لبنان إنهم تعرضوا لمضايقات عنصرية دفعت بعضهم إلى النزوح ثانية نحو دول أخرى.

ويقول مغردون إن المبادرة جعلتهم يشعرون أن الشعب السوري والشعب اللبناني واحد”.

وتذكر إحدى المغردات على تويتر أن النظام السوري “انتهج سياسة طائفية في لبنان وهو ينتهج السياسة نفسها اليوم في سوريا”.

ويبلغ عدد اللاجئين السوريين في لبنان حوالي 200 ألف لاجئ بحسب إحصائيات تقديرية أجريت في يناير/ كانون الثاني 2014، القسم الأكبر من هؤلاء اللاجئين اضطروا إلى ترك منازلهم مع اشتداد المعارك والمواجهات بين النظام السوري وقوات المعارضة خلال الأشهر الأخيرة من العام 2013.

ولئن يعتقد بعض اللبنانيين أن تدفق اللاجئين يمثل عبئا على بلادهم، فإن آخرين يرون أن سوريا احتضنت المهاجرين اللبنانيين أثناء الحرب الأهلية وخلال حرب تموز 2006، وأنه من واجب اللبنانيين “الاعتراف بالجميل”.

19