لبناني يحاكم في قبرص بتهمة الانتماء لحزب الله

السبت 2015/06/20
الشرطة عثرت في منزل المتهم على أسمدة يمكن استخدامها في تصنيع متفجرات

نيقوسيا - أكدت الشرطة القبرصية، أمس الجمعة، أن الكندي اللبناني الذي عثر في منزله على أسمدة يمكن استخدامها في تصنيع متفجرات، والمتهم بالانتماء إلى تنظيم إرهابي، سيخضع للمحاكمة هذا الشهر.

وتعتقد السلطات أن الرجل الذي لم يتم الكشف عن اسمه بموجب القانون، يرتبط بالجناح العسكري لحزب الله.

وستبدأ محاكمة الشاب (26 عاما) في 29 يونيو بتهم عدة بينها التآمر لارتكاب جريمة والانتماء إلى منظمة إرهابية وتقديم الدعم لها، وحيازة ونقل مواد متفجرة بشكل غير قانوني.

وتغطي لائحة الاتهام الفترة من 2012 حتى مايو 2015، حسب ما صرح به المتحدث باسم الشرطة خارالمبوس زاخاريو، حيث يستعد الادعاء لتقديم 70 شاهدا.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية أن المتهم اعترف بالانتماء إلى حزب الله، لكنه لم يكشف عن الهدف من الأسمدة أو الأهداف المحتملة لأي هجمات يمكن أن يكون مخططا لها. ويصنف حزب الله اللبناني ضمن التنظيمات الإرهابية في عدد من الدول الغربية والعربية.

ودهمت الشرطة منزل الشاب في مدينة لارنكا الساحلية بعد تلقي بلاغ، وعثرت على أكثر من 400 صندوق من نيترات الأمونيوم، وهو سماد يمكن استخدامه لصنع المتفجرات عبر خلطه بمواد أخرى.

ووصل الشاب إلى قبرص في 21 مايو على أساس قضاء إجازة وأوقف بلارنكا في 27 من الشهر ذاته إثر مراقبة أمنية لصيقة.

وتبحث الشرطة عن مالك المنزل الذي كان يقيم فيه المتهم والذي قال إن الأسمدة التي عثر عليها والتي تزن 2.8 طن، ليست تابعة له.

وكان لبناني آخر قد اعتقل إلا أنه أفرج عنه دون توجيه التهم له.

ولا تستبعد الشرطة أن يكون الرجل يعدّ لهجوم على أهداف إسرائيلية في الجزيرة المتوسطية التي تجذب شواطئها آلاف السياح الإسرائيليين كل سنة، حسب وسائل إعلام محلية.

ولحزب الله سوابق في التخطيط لعمليات إرهابية في الغرب وخاصة في دول بأميركا اللاتينية كالأرجنيتن، تستهدف بالأساس الجاليات اليهودية والمصالح الغربية.

4