لبنان يتوقع نمو اقتصاده بنحو 1.5 بالمئة

الأربعاء 2014/09/03
الانقسامات السياسية والأزمة السورية يتركان أثرهما على الاقتصاد اللبناني

بيروت - قال حاكم مصرف لبنان المركزي إنه يتوقع نمو اقتصاد البلاد بنحو 1.5 إلى اثنين بالمئة ومن المستبعد أن يتجاوز التضخم أربعة في المئة في العام 2014 رغم آثار الحرب في سوريا.

وتضرر اقتصاد لبنان بشدة بسبب الحرب الدائرة في سوريا منذ العام 2011.

وبلغ متوسط النمو الاقتصادي في لبنان ثمانية بالمئة في الفترة من 2007 إلى 2010 لكنه انخفض بشدة منذ ذلك الحين وهو ما يرجع بدرجة كبيرة إلى آثار الاضطرابات في سوريا والانقسامات السياسية اللبنانية.

وقال حاكم مصرف لبنان رياض سلامة في كلمة ألقاها خلال احتفال جمعية الأسواق المالية في لبنان بيوبيلها الذهبي في بيروت إنه “رغم الظروف الضيقة التي يمر بها لبنان على الصعيدين السياسي والأمني ما زلنا نتوقع أن يكون النمو الفعلي للاقتصاد اللبناني بين 1.5 واثنين بالمئة.”

وأضاف سلامة أن معدل التضخم لن يتجاوز أربعة بالمئة.

ومنذ الرابع والعشرين من مايو الماضي إثر انتهاء مدة ولاية الرئيس ميشال سليمان فشل البرلمان اللبناني عشر مرات في انتخاب رئيس.

ورغم ذلك قال سلامة “الأوضاع النقدية في لبنان مستقرة ولم نر في أسواقنا.. طلبا للتحويل من الليرة اللبنانية إلى الدولار الأميركي وهذا بالنسبة إلينا هو المعيار الأساسي الذي يعبر عن الثقة الموجودة في الاقتصاد.”

وتابع قوله “نحن أيضا نرى مؤشرات إيجابية من حيث النمو بالودائع. فلغاية اليوم يمكننا القول إنه وعلى مستوى سنوي هناك نمو بحدود ستة بالمئة وهو مهم لأن القاعدة التي انطلقنا منها في 2014 هي في حدود 140 مليار دولار.. فمن الطبيعي ألا تكون النسب بأرقام عالية دائما.”

11