لبنان يرجئ مجددا عروض النفط والغاز

الخميس 2014/01/09
التوتر السياسي يلقي بضلاله على القطاع النفطي

بيروت – أرجأ لبنان للمرة الثالثة تقديم عروض المزايدة من الشركات العالمية للتنقيب عن النفط والغاز في مياهه الاقليمية، بسبب عدم وجود اقرار المراسيم الحكومية الخاصة بذلك، بحسب وزير الطاقة والمياه جبران باسيل.

وأعلن باسيل أمس عن “تمديد مهلة تقديم عروض المزايدة من الشركات المؤهلة للاشتراك في دورة التراخيص الاولى من العاشر من يناير 2014، الى العاشر من أبريل 2014″.

واضاف أن الوعد الجديد “هو موعد نهائي في حال كان هناك شركات كافية لتشارك بشكل فعلي في هذه المناقصة”. وقال إن “الخيار الأفضل بالنسبة لنا هو أن تتشكل حكومة وتوافق على المراسيم”، مشيرا الى انه في حال عدم اتمام ذلك فالخيار هو “الاستمرار بالمناقصات من دون قرار من قبل مجلس الوزراء وبالتالي تكون هذه المرة الثالثة والأخيرة التي نعلن فيها تأجيل المناقصة”.

وكان باسيل اعلن في ابريل الماضي أن 46 شركة عالمية بينها شيفرون واكسون موبيل وشل وتوتال، تأهلت الى المرحلة الاولى لنيل التراخيص للتنقيب عن النفط والغاز في المياه اللبنانية. وكان من المقرر ان يبدأ تقديم العروض في مايو، إلا ان الموعد ارجئ الى نوفمبر، ومرة ثانية الى الشهر الجاري، وذلك بسبب عدم انعقاد جلسة وزارية لإقرار المراسيم الخاصة بذلك.

واعتبر انه “أنه أمر محزن أن يكون لبنان للمرة الثالثة يؤجل هذه المناقصة وهذا يؤدي إلى عدم ثقة وعدم جدية من قبل الشركات وله أضرار كبيرة”.

وكان وزير الطاقة اعلن في مايو الماضي ان المسوحات الاولية للمياه قبالة السواحل اللبنانية تظهر وجود نحو 30 تريليون قدم مكعب من الغاز و660 مليون برميل من النفط السائل، مشيرا الى ان الانتاج قد يبدأ بعد اربعة اعوام في حال احترام المهل.

كما يثير وجود حقول نفطية بحرية توترات مع اسرائيل التي بدأت بالتنقيب، لان البلدين في حالة حرب ويتنازعان ترسيم الحدود البحرية بينهما.

ويبدو كل من البلدين مصمما على عدم التنازل عن حقوقه في المنطقة الاقتصادية الخالصة، وخصوصا ما يقرب من 854 كلم مربعا من الاحتياطات المتنازع عليها، والتي قد توفر مدخولا بمليارات الدولارات.

10