لبنان يصحو على مخطط لاغتيال جنبلاط

الجمعة 2016/09/16
النظام السوري مشتبه بتورطه في مخطط اغتيال جنبلاط

بيروت – انشغل الوسط السياسي اللبناني باعترافات المتهم بالتعامل مع العدو الإسرائيلي يوسف فخر الملقب بـ“الكايبوي”، الذي أعلن فيها عن معلومات تلقاها من شخص يعمل لدى المخابرات السورية تفيد بأنه سيتم اغتيال النائب وليد جنبلاط قبل أكتوبر المقبل.

ووليد جنبلاط هو أحد أبرز الوجوه السياسية في لبنان ويعد زعيم الطائفة الدرزية في البلاد، وله تأثير قوي على دروز سوريا (الموجودين أساسا في السويداء والجولان المحتل)، معروف عنه مواقفه المثيرة للجدل وهجومه الدائم على النظام السوري.

وسبق وأن تعرض جنبلاط الذي يشغل مقعدا في البرلمان لتهديدات باغتياله من أطراف عديدة ومنها تنظيم الدولة الإسلامية.

وأكد عضو مجلس قيادة الحزب التقدمي الاشتراكي خضر غضبان في تصريحات لـ“العرب” أن “المعلومات التي توفرت لديهم تؤكد أن إسرائيل تنوي اغتيال النائب وليد جنبلاط وأن هذا المخطط قد وصل إلى مراحله الأخيرة”.

وعدد الغضبان جملة من العوامل التي تقف خلف سعي إسرائيل للتخلص من جنبلاط، منها رغبتها في تعميم مشهد الفوضى والانقسامات في المنطقة، ومحاولتها تحويل الطائفة الدرزية إلى حرس حدود لها.

ولم يستبعد القيادي في الحزب التقدمي الاشتراكي تورط النظام السوري في مخطط الاغتيال موضحا “جنبلاط رفض أن يدخل الدروز في حلف الأقليات الذي كانت إسرائيل تطمح إلى تكوينه. وكان قد سبقها إلى هذا الطرح حافظ الأسد (الرئيس السوري الراحل) حيث لقي وقتها معارضة من الزعيم الدرزي كمال جنبلاط وكان هذا مدخلا للقطيعة بينهما. وما يحدث الآن يثبت حجم التقاطعات الكبير بين إسرائيل والنظام السوري”.

وحيال التنسيق بين إسرائيل والنظام السوري يقول الغضبان “المعلومات التي تأكدنا منها تفيد أن هناك شخصا يدعى منير الصفدي يعمل في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو شخصيا وهناك رابط ما له مع النظام السوري. كل هذا يدل في نهاية المطاف على أن الهدف من إزاحة جنبلاط من الدرب إنما يرتبط ارتباطا وثيقا بمشروع حلف الأقليات الذي يجمع بين الطرفين”.

2