لبنان يطالب بحل أزمة اللاجئين السوريين

السبت 2014/07/05
أزمة اللاجئين السوريين تؤرق لبنان

بيروت- قال وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل إن نسبة اللاجئين السوريين تتجاوز 35 بالمئة من سكان لبنان، معتبرا أن المجتمع الدولي أخفق في تحمل مسؤولياته تجاه هذه الأزمة التي لا يكون حلها إلا بـ”قيام الحكومة اللبنانية بإنقاص أعداد اللاجئين”. وأضاف باسيل، خلال مؤتمر صحفي في مقر وزارة الخارجية في بيروت، أن “نسبة اللاجئين السوريين تتجاوز 35 بالمئة نسبة لسكان لبنان”، مشيرا إلى أن المستشفيات “تسجل 80 حالة ولادة سورية مقابل 40 ولادة لبنانية”.

ولفت إلى أن “تكرار الولادة للنازح السوري 3 مرات يلغي صفة النزوح السياسي”، مشيرا إلى أن وزارة التربية اللبنانية أحصت عدد الطلاب السوريين بـ88 ألفًا مقابل 85 ألف طالبٍ لبناني”. وقال إن “المجتمع الدولي أخفق بشكل كامل في تحمل مسؤولياته تجاه أزمة النازحين السوريين”، معتبرا أنه “هو المتسبّب فيها”.

وأكد أن لبنان “لم يمارس حقه بمنع النازحين السوريين من مزاولة أعمال لا يحقّ لهم القيام بها”، مشيرا إلى أنه “أمّن لهم أيضا حرية التنقل والتعلم”.

ورأى أن “أي شكل من أشكال شرعنة المخيمات السورية في لبنان هو شكل من أشكال التوطين”، محذرا من “فتنة لبنانية- سورية”. واعتبر أن كل المساعدات التي تصل مباشرة إلى النازح السوري “تشجعه على البقاء في لبنان”، مشددا على أن “إنشاء المخيمات في لبنان يبقى للسوريين الذين تستحيل عودتهم إلى بلادهم”.

وأكّد باسيل أنه “يستحيل الموافقة على إنشاء مخيمات للاجئين السوريين داخل الأراضي اللبنانية”، معتبرا أن “هذا يعني إنشاء بلدات سورية داخل لبنان”. وقال إن الحل الوحيد “هو قيام الحكومة اللبنانية بإنقاص أعداد اللاجئين”، داعيا “إلى الترفع عن الحسابات السياسية الضيقة والتعامل مع المسألة بوعي”.

وكان وزير الشؤون الاجتماعية اللبناني رشيد درباس حذر الأسبوع الماضي من أن لبنان بات “غير قادر” على تلبية الاحتياجات المتزايدة يوميا في قطاعات الخدمات والبنى التحتية والأمن للاجئين السوريين، حيث تفوق الخسائر 10 مليارات دولار أميركي، بسبب الأزمة السورية التي ستؤدي إلى ارتفاع عدد النازحين ليعادل ثلث عدد سكان البلاد بنهاية 2014، ورفع نسبة الفقراء بينهم إلى 25 بالمئة.

4