لبنان يفتح ذراعيه للمسرح الأوروبي

مهرجان المسرح الأوروبي في لبنان ينطلق بالعرض البريطاني "اسمي راشيل كوري" الناشطة الأميركية التي ماتت تحت جرافة إسرائيلية عام 2003.
السبت 2018/10/06
هواجس مجتمع مدني معارض

بيروت - في مسعى جديد لمد جسور التواصل الثقافي بين الشرق والغرب أطلقت الفنانة اللبنانية نضال الأشقر الدورة الأولى من مهرجان المسرح الأوروبي في لبنان، والذي تأمل أن يقام بانتظام كل عام.

وانطلق المهرجان مساء الخميس على مسرح المدينة في بيروت بالعرض البريطاني “اسمي راشيل كوري”، عن قصة الناشطة الحقوقية الأميركية التي ماتت تحت جرافة إسرائيلية في غزة عام 2003.

وعلى مدى 80 دقيقة كانت سيرة راشيل كوري تتجسد على المسرح من خلال مونودراما قدمتها كلير لاثام، وقامت بإخراجها مديرة فرقة “الفاكشن” البريطانية راشيل فالنتين سميث.

تستند المسرحية إلى مادة جمعها الممثل والمخرج البريطاني آلان ريكمان والصحافية البريطانية كاثرين إينر من يوميات كوري ورسائلها الإلكترونية وحرراها ضمن كتاب بعنوان “اسمي راشيل كوري”.

وبكوفية فلسطينية مرقطة بالأسود والأبيض وبنطال جينز تجلس “راشيل كوري” على أريكة وسط المسرح لتطلق أسئلة تعبر عن هواجس مجتمع مدني معارض ودور الفرد والناشط في قضايا كبرى يقررها العالم.

وقبيل افتتاح المهرجان قالت نضال الأشقر للصحافيين إن المهرجان هذا العام يضم سبع دول بينها لبنان كبداية، على أن يتوسع في العام المقبل ليشمل أكثر من عشر دول وبلغات تتنوع بين الأجنبية والعربية.

وسيشهد المهرجان الذي تستمر عروضه حتى الثلاثين من أكتوبر الجاري، عروضا مسرحية من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإسبانيا والدنمارك وإيطاليا.

13