لجان التنسيق السورية المعارضة تتابع عملها خارج الائتلاف

الاثنين 2015/08/03
سالم المسلط: نبحث عن المناطق الآمنة التي تعمل على تأمينها تركيا في شمال سوريا

بيروت - أعلنت “لجان التنسيق المحلية في سوريا”، أحد المكونات الرئيسية في المعارضة السورية في المنفى، انسحابها رسميا من “الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة” بسبب “صراعات داخلية على المكاسب لبعض المنتمين للائتلاف”.

وقالت لجان التنسيق في رسالة إلى الائتلاف إنها “قررت الانسحاب رسميا من الائتلاف، بعد أن كانت علقت مشاركتها في فعالياته منذ نهاية العام الفائت”.

كما اتهمت اللجان الائتلاف باعتماد “آليات لم تأخذ أي منحى مؤسساتي في العمل، واعتمدت بدلا من ذلك على التكتلات المرتبطة بعوامل وقوى خارجية، كانت السبب الأهم في نشوء صراعات داخلية على المكاسب والأهداف الشخصية لبعض المنتمين للائتلاف”.

وذكرت اللجان في رسالتها بأنها كانت “أحد المؤسسين في تشكيل هذا الجسم السياسي، الذي كنا نأمل أنه سيعبر عن طموحات الشعب السوري ومبادئ ثورته، ويسير به نحو تحقيق طموحاته التي دفع لأجلها أثماناً خيالية”.

ووصفت اللجان الصراعات داخل الائتلاف “بالمخجلة.. صراعات كانت في كل لحظة، تأكل من زمن السوريين ودمهم، ولا ترتكز على أي موقف سياسي أو ثوري”، واتهمت بعض أعضاء الائتلاف بالسعي خلف “طموحات ذاتية، غالبا كانت مَرَضية”.

وانطلقت اجتماعات الهيئة العامة للائتلاف الوطني السوري بدورتها الـ23 يوم الجمعة، وعلى رأس جدول أعمالها انتخاب هيئة رئاسية لدورة جديدة، ومناقشة الوضع الميداني وتأثيرات الاتفاق النووي الإيراني على الثورة السورية والمنطقة.

وأوضح الناطق الرسمي باسم الائتلاف، سالم المسلط، أن اجتماع الهيئة العامة بحث خلال اجتماعاته الذي استمر لثلاثة أيام، الملف السياسي، وعلى رأسه مقترح المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، الذي قدمه إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي بعد انتهاء مشاوراته الثنائية، وناقش أعضاء الهيئة ما توصلت إليه لجنة الإشراف على تشكيل القيادة العسكرية العليا.

وأضاف أن الاجتماع سيعمل على بحث جميع الملفات الهامة على الساحة الداخلية والإقليمية، وعلى رأسها المناطق الآمنة التي تعمل على تأمينها تركيا في شمال سوريا، وآليات دخول الائتلاف والحكومة السورية المؤقتة إلى تلك المناطق لتقديم الخدمات للسوريين فيها.

4