"لجنة القدس" تلتئم بمراكش لدعم المدينة المحتلة

الخميس 2014/01/16
تأكيد مغربي على دعم هوية القدس

الرباط – تعقد، الجمعة، بمراكش في جنوب المغرب اجتماعات الدورة العشرين للجنة القدس التي يرأسها العاهل المغربي محمد السادس ويحضر الرئيس الفلسطيني محمود عباس اجتماعات هذه الدورة التي تستمر يومين.

وأكدت مصادر رسمية حضور الرئيس الفلسطيني الاجتماعات التي تعقد تحت الرئاسة الفعلية للعاهل المغربي. وسيحضر أيضا اجتماعات الدورة وزراء خارجية الدول الأعضاء في لجنة القدس التي انبثقت عن منظمة المؤتمر الإسلامي في العام 1975 بجدة.

ويحضر أيضا مبعوثون وممثلون عن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والفاتيكان وجامعة الدول العربية.

ونقلت وكالة المغرب العربي للأنباء عن رئيس "وكالة بيت مال القدس" إن اجتماعات الدورة العشرين للجنة القدس تأتي في "ظروف دولية وإقليمية حساسة" خاصة بسبب خطط إسرائيل لزيادة الاستيطان في مدينة القدس و"محو معالمها الإسلامية والتقليص من عدد السكان المسلمين مقابل الرفع من عدد السكان اليهود".

وتتناول اجتماعات اللجنة وفقا لتكليف إنشائها متابعة القرارات المصدق عليها بشأن القدس من مختلف الهيئات والمحافل الدولية وربط الاتصالات مع مختلف المنظمات الدولية من أجل حماية القدس خاصة من التهويد والحفاظ على هويتها الإسلامية وكذلك تقديم مقترحات للدول الأعضاء والمنظمات المعنية بالخطوات التي يجب اتخاذها لضمان تنفيذ القرارات لمواجهة التطورات الجديدة.

وضمت إسرائيل القدس الشرقية التي احتلتها عام 1967 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي، وتقول إن القدس بأكملها عاصمتها الموحدة وان التوسع الاستيطاني في المدينة يتم في إطار بلدية العاصمة.

ومن جهته اعتبر وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار أن اجتماع لجنة القدس ينبغي أن يوجه "رسالة قوية" ضد الاستيطان الإسرائيلي.

ويرى مزوار في مقابلة صحفية أن هذا الاجتماع، وهو الأول منذ العام 2000، "يأتي في ظرف دولي حساس يستدعي مزيدا من التجانس (...) بهدف خوض التحديات الكبرى وغير المسبوقة التي تواجهها" مدينة القدس.

وشدد على وجوب أن "يشكل (الاجتماع) رسالة قوية للمجتمع الدولي لحضه على تحمل مسؤولياته بهدف دفع إسرائيل إلى وضع حد لأنشطتها الاستيطانية غير القانونية".

وفي بداية كانون الثاني/يناير، أعلنت إسرائيل مشروعا لبناء أكثر من 1800 وحدة سكنية في مستوطنات بينها أكثر من ألف وحدة في القدس الشرقية المحتلة.

وأوضح مزوار أن الاجتماع سيكون مناسبة لتقييم ما تقوم به الوكالة المالية التابعة للجنة والتي انشئت العام 1998.

ولاحظ أنه بين 2008 و2012 حققت الوكالة "127 مشروعا" بقيمة ثلاثين مليون دولار في "مجالات التعليم والصحة والسكن وشؤون المرأة والطفل والشباب والرياضة، إضافة إلى برامج اجتماعية أخرى".

لكنه اسف لـ"الافتقار إلى الموارد المالية الملائمة"، منبها إلى أن الدول أعضاء اللجنة مدعوة إلى "تعبئة مزيد من الموارد".

1