لجنة برلمانية عراقية للتحقق من شائعة إمداد داعش بالسلاح

الاثنين 2015/03/02
هل حقا استفاد داعش من خيانة أحد الأطراف المحاربة له

بغداد - أعلنت لجنة برلمانية عراقية أمس أنها بصدد إرسال استفسار إلى السفارة البريطانية في بغداد بشأن ما قيل إنه حطام طائرتين بريطانيتين تروج إشاعات بشأن إسقاطهما في محافظة الأنبار بغرب البلاد، مشيرة إلى أن الطائرتين المفترضتين استهدفتا من قبل قوات عراقية بعد إلقائهما مؤنا لتنظيم داعش.

ويحف غموض كبير بقضية إمداد طرف مجهول تنظيم داعش بالعراق بأسلحة وذخائر ومواد تموين، حيث يتراوح ما يروج بشأن ذلك بين من يؤكد حدوث الأمر ومن ينفيه نفيا قطعيا مصنفا الأمر ضمن حرب إعلامية دعائية حول الحرب بحدّ ذاتها بين أطراف تتنافس على نسبة الفضل لنفسها في محاربة التنظيم ووقف زحفه على بقية مناطق العراق. ووجه البعض أصابع الاتهام لإيران بأنها تعمل على تشويه جهود التحالف الدولي ونسبة الفضل في التقدم المحرز بالحرب إليها وإلى ميليشيات الحشد الشعبي التي تدعمها. وفي تصريح لوكالة الأناضول قال صباح الساعدي عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية إن اللجنة حصلت على صور لحطام طائرتين بريطانيتين أسقطتا فوق منطقة الرمادي مركز محافظة الأنبار، دون تحديد الموعد، لافتا إلى أن المعلومات الأولية تشير إلى أن هاتين الطائرتين أسقطتا من قبل قطعات عسكرية عراقية ومقاتلين من العشائر متواجدين في المنطقة بعد إلقائها مؤنا لداعش.

وأضاف أن اللجنة أشارت في وقت سابق إلى قيام طائرات مجهولة بإلقاء مؤن وعتاد لتنظيم داعش، إلا أن وزارة الدفاع ورئاسة الوزراء ردتا بأن ليس لديهما معلومات حول الأمر.

وأشار الساعدي إلى أن اللجنة “ستستفسر عن الموضوع من خلال إرسال طلب لرئاسة البرلمان لمخاطبة السفارة البريطانية في بغداد والاستفسار عن الحطام الذي يتواجد لديها صور له”، دون أن تحدد اللجنة موعدا لإرسالها الطلب.

وكانت لجنة الأمن والدفاع بمجلس النواب العراقي اتهمت في 10 فبراير الماضي التحالف الدولي لمحاربة داعش وعلى رأسه الولايات المتحدة الأميركية، بإلقاء بعض طائراته أسلحة ومؤنا إلى تنظيم داعش، ودعت قيادة الدفاع الجوي العراقي إلى إسقاط تلك الطائرات.

إلا أن وزير الدفاع خالد العبيدي وصف الأسبوع الماضي المعلومات المتعلقة بهبوط طائرات في المناطــق التي تسيطـر عليها تنظيم داعش بغير الدقيقة والمفتقرة للأدلة، معتبرا أن أي طائرة تهبط لمساعدة التنظيم المتشدد ستكون هدفا مشروعا للقوات العراقية.

3