لجنة تونسية للتحقيق في شبكات الإرهاب

الأربعاء 2017/02/01
سد جميع منافذ تسفير الشباب

تونس - صادق مجلس نواب الشعب التونسي في جلسة عامة، الثلاثاء، على تشكيل لجنة تحقيق برلمانية للتحقيق في شبكات نقل الشباب إلى بؤر القتال.

وصوّت 132 نائبا لفائدة إحداث لجنة التحقيق، فيما تحفّظ نائب واحد واعترض نائب آخر (من مجموع 217 نائبا في البرلمان) خلال الجلسة العامة المنعقدة الثلاثاء بمقر المجلس.

وكان وزير الداخلية الهادي المجدوب قد أكد مطلع يناير الماضي، أن “العدد الرسمي للإرهابيين التونسيين المتواجدين في بؤر التوتر لا يتجاوز 2929 عنصرا”.

وفي ديسمبر الماضي ذكر المجدوب، في جلسة أمام البرلمان، أن عدد التونسيين الذين تم اتخاذ إجراءات حدودية ضدهم لمنعهم من السفر إلى بؤر التوتر في 2016، وصل إلى 3 آلاف و970 شخصا”.

وشهدت هذه الظاهرة ذروتها إبان حكم الترويكا بقيادة حركة النهضة الإسلامية في الفترة الممتدة من مطلع 2012 وحتى نهاية 2014 بعد التوافق على تسليم السلطة لحكومة المهدي جمعة، عقب حوار وطني استمر لأشهر.

وعرفت تونس خلال تلك الفترة حالة من الانفلات، حيث تحولت المساجد إلى قبلة للمتشددين الذين يقومون بتحريض الشباب على مغادرة البلاد للقتال في ليبيا وسوريا. كما لم يتردد عدد من قياديي حركة النهضة الإسلامية على غرار الحبيب اللوز في دعوة الشباب للقتال في سوريا.

ويعيش الشارع التونسي في الفترة الأخيرة، قلقا متزايدا بشأن مسألة العائدين من بؤر القتال، وتداعياته على الاستقرار الأمني للبلاد. فقد نظم المئات من المواطنين وقفة أمام البرلمان، في ديسمبر الماضي، احتجاجا على “عودة إرهابيين من بؤر التوتر”.

وكشف وزير الداخلية التونسي في جلسة برلمانية، الشهر الماضي، أن “عدد الإرهابيين التونسيين العائدين من بؤر التوتر وصل 800 إرهابي”.

وفي كلمة بثها التلفزيون الرسمي بمناسبة رأس السنة الجديدة، قال الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، إن “عدد الإرهابيين التونسيين في الخارج لا يتجاوز 2929 موزعين على عدة دول، والموضوع تحت السيطرة”.

وقدّرت تقارير دولية أن عدد التونسيين في مختلف بؤر التوتر في ليبيا وسوريا، والعراق، يفوق 5500 مقاتل، محتلين بذلك المرتبة الأولى ضمن مقاتلي تنظيم داعش الإرهابي.

4