لحظات من المونديال تخلد في الذاكرة

الخميس 2014/06/19
طيران روبن فان بيرسي لقطة ستضل عالقة بالأذهان

ريو دي جانيرو- أسدل الستار على منافسات الجولة الأولى من كأس العالم بمباراة روسيا وكوريا الجنوبية، لتخلد في الأذهان عدة لقطات ولحظات طغت على غيرها من الأحداث.

لن تنسى جماهير كرة القدم بسهولة طيران روبن فان بيرسي وتحوله لسوبر مان في لحظة عبقرية أمام أسبانيا، هدف التعادل وتحليق روبن فان بيرسي قصة تتصدر أقوى اللحظات.

وجه دل بوسكي سيبقى عالقاً في أذهاننا، كيف لا وهو الذي شعر بأن الهدف الثالث قادم لشباكه قبل تنفيذ الركلة الحرة غير المباشرة، وأن فريقه مقبل على كارثة من خلال وجهه، المدرب الفائز بكأس العالم وأمم أوروبا من قبل شعر بالعاصفة قبل أن تأتي!.

لم يمثل سقوط فريد ركلة جزاء وحسب للبرازيل، بل كان مثار جدل بعدها، فالكرواتيون والمكسيكون صرحوا بشعورهم أن هناك مؤامرة يديرها المسؤولون لضمان بقاء البرازيل في المونديال حتى النهاية خشية انعكاس ذلك على المظاهرات والاحتجاجات. تعرض المدافع البرتغالي بيبي

للطرد، صحيفة الماركا رأت أنه غير مستحق، لكن خبير بي ان سبورتس التحكيمي جمال الشريف وخبير صحيفة الديلي ميل قالا إنه مستحق، بغض النظر إن كان مستحقاً من عدمه، فهو بالتأكيد من أقوى لحظات الجولة الأولى.

شكك حارس مرمى هندوراس في هدف كريم بنزيما الذي احتسب بفضل اعتماد التكنولوجيا، التاريخ أدخل المهاجم الفرنسي فيه وبات اسم كريم دائم الذكر إلى الأبد، بغض النظر عن تحقيقه إنجازات من عدمها، فعندما سيتم البحث عن “أول لاعب سجل هدفاً باستخدام تكنولوجيا خط المرمى في المونديال”، ستقول ويكبيديا “كريم بنزيما".

كسبت المكسيك تعاطف الجميع أثناء مواجهة الكاميرون، فهدفان صحيحان تم إلغاؤهما، بل نظر الحكم إلى مساعده والمكسيك تسجل هدفها الوحيد، تاريخ المكسيك مع الظلم في المونديال طويل، وكانت هذه المباراة إعلاناً قوياً بأن التحكيم في هذه البطولة مقلق، ووجه دوس سانتوس يكشف ذلك.

لم يلعب أي فريق حتى الآن بحماس كولومبيا المجنون، فقد أقاموا فرحا بتسجيلهم الهدف الأول، احتفل الجميع من أساسيين واحتياطيين، رقصوا ورقص الجمهور معهم، حتى أننا ظننا أن المباراة مقامة في كولومبيا وليس البرازيل.

وسيتحدث العالم لسنوات عن ضربة القائد بيرلو التي هزمت “كابتن ماجد” و”كابتن رابح” وجعتلهما يندهشان، فركلة حرة مباشرة عطلت قوانين الفيزياء وخلطت حسابات الجاذبية، ذهبت وكأن هناك من يربطها بحبل لترتطم بالقائم وينعكس كل شيء على وجه جو هارت من صدمته مما شاهد.

سجل ليونيل ميسي هدفا جميلا في شباك البوسنة، تلاعب بالمدافعين ثم أعلن فوز الأرجنتين، وصرخ بعدها بقوة واحتفل بغضب تساءل الناس عن سببه، فقالت لهم “الماركا” إن علماء النفس يقولون “هذا طبيعي، فابن الأرجنتين كان يشعر بالضغط طوال الفترة الماضية والهدف حرره منه”. سجل سفيان فيغولي هدفا طال انتظاره في كأس العالم منذ عام 1986 من قبل الجزائريين، ركض سفيان محتفلا وطلب من زملائه السجود.

21