لخويا يلاقي السد في مواجهة ثأرية والغرافة يصطدم بقطر

الأربعاء 2014/10/01
السد يطمح إلى الصعود إلى القمة

الدوحة - ستكون المرحلة السادسة من الدوري القطري لكرة القدم على موعد مع قمة نارية بين لخويا حامل اللقب والسد بطل الموسم قبل الماضي، غدا الخميس.

ويتصدر لخويا الترتيب بالعلامة الكاملة في 5 مراحل بفارق نقطتين أمام السد ما يجعل مواجهتها مثيرة، حيث يطمح السد في الفوز لانتزاع الصدارة، ويدخلها حامل اللقب أكثر حرصا على النقاط الثلاث للتمسك بها.

وتشتعل المواجهة لسبب آخر وهو رغبة لخويا في الثأر بعد أن هزمه السد في نهائي الكأس الذي كان أشبه بلقاء السوبر وحرمه من اللقب الأول، إلى جانب كل ذلك فإن اكتمال صفوف الفريقين يجعل الكفة متساوية ويزيد من حرارة المواجهة.

واكتملت صفوف السد بعودة لاعبه الجزائري نذير بلحاج بعد انتهاء عقوبة الإيقاف، وإن كان فريقه سيظل مفتقدا لمهاجمه البرازيلي موريكي، وسيزرع مواطنه رودريغو تاباتا الأمل في الفريق إلى جانب نجمه وهدافه التاريخي خلفان إبراهيم وحسن الهيدوس وعلي أسد وعبدالكريم حسن. في المقابل، يعوّل لخويا على قوته الهجومية الضاربة بقيادة سيباستيان سوريا الذي سجل هدفه الـ150 في الدوري في المرحلة الماضية وإسماعيل محمد إلى جانب الثالوث الخطير التونسي يوسف المساكني والسلوفاكي فلاديمير فايس والكوري الجنوبي نام تاي هي.

وتشهد المرحلة مواجهات أخرى قوية ومثيرة أبرزها بين الجيش الوصيف والسيلية رابع الموسم الماضي.

وتنتظر الفريقين مهمة صعبة كون لا بديل فيها عن الفوز بعد أن تعرض الأول لهزيمتين والثاني لثلاث ما تسبب في تراجعهما في الترتيب خاصة السيلية “الحصان الأسود” الموسم الماضي والذي بات يحتل المركز الثاني عشر. ويعد الجيش في وضع أفضل بعد استعادة انتصاراته بفوز صعب المرحلة الماضية على الأهلي، ويأمل في مواصلة الانتصارات من أجل تحقيق طموح المنافسة على اللقب، بينما يكافح السيلية بقوة للعودة على الأقل إلى المربع الذهبي.

المرحلة ستشهد مواجهات أخرى قوية ومثيرة، أبرزها بين الجيش الوصيف والسيلية رابع الموسم الماضي

ويصطدم الغرافة وقطر المنتشيين بانتصاراتهما في قمة مثيرة يسعى فيها كل منهما إلى مواصلة حصد النقاط الكاملة وتثبيت الأقدام في المقدمة خاصة الغرافة الذي استعاد الكثير من قوته وحقق بعض الانتصارات على عكس المواسم الماضية وهو ما جعله يتقدم إلى المركز الثالث، وهو مركز لا يرضيه بقدر ما يرضيه استعادة اللقب الذي انتزعه منه لخويا منذ 2010، بينما يأمل قطر في المحافظة على مكانه المفضل بالمربع الذهبي.

وفي الوقت الذي يسعي فيه العربي إلى استعادة الانتصارات التي توقفت مرة أخرى في المرحلة الماضية، يحاول الخريطيات الاستمرار في ذلك، خاصة بعد أن حقق أول انتصار له خلال المرحلة الماضية ممّا ساهم في تقدمه خطوة إلى الأمام وابتعد عن المؤخرة.

ولابديل عن الفوز أمام العربي الذي لا يزال يطمح في أن يكون من المنافسين على اللقب رغم تراجعه إلى المركز السادس. ويطمح أم صلال والوكرة في عودة انتصاراتهما التي توقفت، وبعد أن طاردتهما الخسائر غير المتوقعة، حيث سقط الوكرة أمام الشحانية في المرحلة الماضية في واحدة من أكبر مفاجآت الموسم، وتعثر أم صلال أمام الخريطيات وخسر للمرة الثانية على التوالي.

كما يعلّق الخور آمالا كبيرة في تذوق الفوز الأول والهروب من القاع، عندما يستضيف الشحانية الصاعد الجديد، وهي آمال قد يصعب على الخور تحقيقها بعد ارتفاع معنويات منافسه بالفوز الأول في المرحلة الماضية.

ويأمل الأهلي في استعادة انتصاراته وبدايته القوية أمام الشمال الذي لم يحقق أي فوز حتى الآن.

22