لدغة النحل تهدد حياة الطفل

الأحد 2014/04/27
اللدغة قد تصيب الطفل بهبوط مفاجئ في الدورة الدموية

فايمر – حذرت طبيبة الأطفال الألمانية مونيكا نيهاوس من أن لدغات النحل أو الدبابير قد تعرض الطفل لمخاطر جسيمة تهدد حياته، على رأسها الإصابة بهبوط في الدورة الدموية أو توقف التنفس، إلى جانب فقدان الوعي والصدمة التحسسية.

وأوضحت نيهاوس، عضو الرابطة الألمانية لأطباء الأطفال والمراهقين بمدينة فايمر، أن معاناة الطفل من متاعب في التنفس أو طفح جلدي أو دوار بعد تعرضه للدغة نحل أو دبور تعد مؤشرات على إصابته باستجابة تحسسية خطيرة، مشيرة إلى أن هذه الأعراض يمكن أن تظهر بعد اللدغة مباشرة أو بعد مرور بضع ساعات منها.

وفي حال ملاحظة ظهور مثل هذه الأعراض، شددت الطبيبة الألمانية على ضرورة أن ينقل الآباء طفلهم إلى أقرب مركز طوارئ على الفور أو أن يستدعوا الطبيب إلى المنزل.

وفي تلك الأثناء ينبغي على الآباء القيام ببعض الإسعافات الأولية لطفلهم، منها مثلاً أن يلعق الطفل مكعب ثلج، إلى جانب لف مناشف باردة حول عنقه، كي لا تتورم رقبته بشكل سريع نتيجة اللدغة.

وإذا كان الآباء على معرفة من قبل بأن طفلهم يعاني بالفعل من مثل هذه الحساسية، فتنصح الطبيب الألمانية حينئذٍ بضرورة أن تكون حقيبة الإسعافات الأولية جاهزة وفي متناول أيديهم دائماً، والتي تحتوي على كل من “الكورتيكوستيرويد” ومضادات “الهيستامين” و”الأدرينالين”.

وشددت نيهاوس في الوقت ذاته على ضرورة عرض الطفل على الطبيب بعد ذلك في كل الأحوال، حتى إذا تم إسعافه وعلاجه بهذه الأدوية.

ويشير العلماء إلى أن بعض الأشخاص يعانون حساسية مفرطة من لسعات النحل شأنها في ذلك شأن الحساسية التي تنتج عن تناول أدوية أو أغذية معينة. ويؤدي احتواء لسعات النحل على مواد بروتينية إلى استنفار الجهاز المناعي وبالتالي يعد ذلك سببا مباشرا في حدوث حساسية مفرطة.

19