لدور العبادة مكان في الانتخابات اللبنانية

الاثنين 2016/05/23
أجواء تنافسية بين حركة أمل وحزب الله

بيروت- فتح أكثر من ثلاثة آلاف مركز انتخابي أبوابه، صباح الأحد، في محافظتي الجنوب والنبطية، أمام الناخبين للتصويت في المرحلة الثالثة من الانتخابات البلدية والاختيارية (المخاتير) في لبنان.

وخلافا للمرحلتين السابقتين، فإن محافظتي الجنوب والنبطية تشهدان معارك انتخابية أقل حدة بسبب النفوذ الكبير لكل من حزب الله وحركة أمل، الحزبين الشيعيين الأكبرَيْن في لبنان.

وتتنافس في مدينة صور لائحة “التنمية والوفاء” المدعومة من حزب الله وحركة أمل مع لائحة غير مكتملة لحركة “مواطنون ومواطنات” التي تحمل شعار “المواطنية” وتقدم نفسها بديلا عن مشروع السلطة الحالي، وعدد من المستقلين.

ويختلف الأمر في مدينة صيدا مسقط رأس رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري، إذ تتنافس لائحة مدعومة من “تيار المستقبل” بزعامة الحريري مع لائحة “صوت الناس″ المدعومة من التيار الشعبي الناصري بزعامة أسامة سعد ولائحة ثالثة من إسلاميين.

وأصدرت “الجمعية اللبنانية من أجل ديمقراطية الانتخابات” البيان الأول حول الانتخابات في محافظتي الجنوب والنبطية، وأشارت إلى أنه سادت “الانتخابات أجواء تنافسية بعض الشيء، بخاصة لجهة تنافس اللوائح المدعومة من حركة “أمل” و”حزب الله” ولوائح ومرشحين منفردين من الحزب الشيوعي وقوى يسارية، في حين أن هناك بعض المناطق تتنافس فيها لائحتان مدعومتان من الحزب والحركة بشكل منفصل، واللوائح الثلاث في مدينة صيدا”.

وسجلت مخالفات كثيرة في مرحلة ما قبل الانتخابات لا سيما لجهة الدعاية الانتخابية المبنية على شعارات تخوينية، كما كان ملفتا مدى استخدام دور العبادة لإطلاق اللوائح أو الإعلان عنها في الكثير من القرى والبلدات الجنوبية. وتتضمن الانتخابات البلدية والاختيارية في المرحلة الثالثة أيضًا، انتخابًا نيابيًا فرعيًا في منطقة جزين، لملء المقعد الشاغر في البرلمان اللبناني، بعد وفاة النائب ميشال الحلو منتصف العام 2014.

ورحبت الجمعية بـ“خطوة إجراء الانتخابات النيابية الفرعية في قضاء جزين”، معتبرةً أن ذلك مؤشر واضح على أن حجة الظروف الأمنية لم تكن يوما مقنعة وتؤكد بالتالي ضرورة إجراء الانتخابات النيابية في أقرب وقت ممكن.

2