لعنة الإصابات تهدد نجوم مونديال 2014

السبت 2014/06/07
كريستيانو الرهان الأساسي لكتيبة البرتغال

فوكسبورو- باتت لعنة الإصابات تهدد مشاركة عديد نجوم اللعبة في أكبر حدث رياضي على مستوى العالم، وذلك مع اقتراب موعد العرس العالمي في بلاد كرة القدم.

تحوم الشكوك حول إمكانية تعافي النجم البرتغالي، كريستيانو رونالدو، قبل المباراة الأولى لمنتخب بلاده في مونديال البرازيل، وذلك بعدما رفض المدرب باولو بينتو تحديد زمن لعودته إلى الفريق.

ولم يتمكن رونالدو (29 عاما) مجددا من خوض التمارين مع رفاقه في المنتخب. وتبدأ البرتغال مشوارها في البرازيل ضد ألمانيا في 16 الشهر الحالي، وفي ظل الوضع الحالي لرونالدو الذي يعاني من إصابات في ساقه وفخذه، فسيكون من الصعب على بينتو الاعتماد على نجم ريال مدريد الأسباني في الموقعة المرتقبة ضد “ناسيونال مانشافت”.

وسيكون من الصعب على رونالدو المشاركة في هذه الموقعة حتى إن تعافى من هذه الإصابات، وذلك لأنه لن يكون في كامل لياقته البدنية. ورد بينتو من ملعب “فوكسبورو”، حيث ستلتقي البرتغال مع المكسيك على أسئلة الصحافيين حول رونالدو، قائلا، “الوضع يتطور وتوقعاتنا (بشأن تعافي رونالدو) تتطور بشكل مستمر.

في مسألة متى سيكون جاهزا للعب، فهذا قرار سنتخذه كحال أي لاعب آخر بغض النظر عن هويته. أنا لست مخولا لمناقشة وضعه بشكل مطول. ما إن يصبح جاهزا لخوض التمارين، حتى نقوم بالإعلان عن ذلك”.

وبدا بينتو منزعجا من تركيز الأسئلة حول رونالدو بشكل خاص، قائلا، “يجب علينا التحضير لمباراة ألمانيا بغض النظر عن ذلك (شفاء اللاعب من عدمه). أنا واللاعب والأطباء نتخذ القرار بشأن إذا كان سيلعب ومتى سيلعب. رونالدو ليس اللاعب الجيد الوحيد الذي نملكه”.

وغاب رونالدو، المتوج مع ريال بلقب دوري أبطال أوروبا والذي سجل 49 هدفا في 110 مباريات مع منتخب بلاده، عن المباراة الودية التي تعادلت فيها البرتغال مع اليونان 0-0، السبت الماضي، في لشبونة.

ويعاني المنتخب البرتغالي الذي ضمن مشاركته في نهائيات البرازيل عبر الملحق الأوروبي وعلى حساب السويد بفضل رباعية من رونالدو بالذات، من إصابات عدة في صفوفه، إذ سيفتقد في مباراته التحضيرية الأخيرة ضد المكسيك إلى المدافع بيبي ولاعب الوسط راؤول ميريليش.

باولو بينتو: توقعاتنا (بشأن تعافي رونالدو) تتطور بشكل مستمر

وتحدث بينتو عن إصابة بيبي الذي ساهم مع رونالدو في إحراز ريال للقب دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ 2002 والعاشرة في تاريخ النادي الملكي، قائلا، “خاض الكثير من المباريات في هذا الموسم الذي كان جيدا بالنسبة إليه. سنقيم الوضع وسنرى كيف أصبح، ثم نقرر”.

من ناحية أخرى يواجه النجم، أليكس أوكسليد تشامبرلين، جناح نادي أرسنال الإنكليزي، خطر الغياب عن المشاركة مع منتخب إنكلترا في بطولة كأس العالم. ويترقب مدرب المنتخب الإنكليزي الأول لكرة القدم، روي هودجسون، بقلق نتيجة الفحص الطبي للاعب أليكس لمعرفة مدى الإصابة التي تعرض لها، والتي قد تبعده عن المشاركة في نهائيات البرازيل هذا الشهر. وكان أليكس قد أصيب في الركبة خلال مباراة إنكلترا الودية أمام الإكوادور والتي انتهت بالتعادل 2-2 بمدينة ميامي الأميركية.

وقال هودجسون، “نخشى أن يكون قد أصيب بتمزق في الأربطة، لذا يجب أن نجري أشعة على مكان الإصابة”. وكان أوكسليد تشامبرلين لاعب أرسنال البالغ من العمر 20 عاما، أحد أخطر لاعبي إنكلترا في مباراتها الودية قبل الأخيرة استعدادا للنهائيات في البرازيل. وأكد هودجسون، “هذا ما كنا نريده من هذه المباراة. كان تشكيلا يافعا وتقريبا أرحنا جميع الـ11 لاعبا الأساسيين الذين لعبوا المباراة السابقة”. وأضاف، “ولكنني أعتقد أننا حررنا أنفسنا بشكل مذهل وقدمنا كرة رائعة خلال بعض أوقات المباراة”.

ولعب روني المباراة على الجانب الأيسر من خط الهجوم بدلا من مكانه التقليدي في قلب الهجوم، وقد أبدى هودجسون رضاه عن أداء نجم مانشستر يونايتد بقوله، “سعدت لطريقة أدائه وبالطريقة التي استغل بها مركزه. من الجيد أن يكون لدينا بديلا في هذا المركز عن طريق روني”.

وجدير بالذكر أن روي هدجسون يرغب في جمع لاعبيه والاطمئنان على سلامتهم من أجل إعداد الفريق للمواجهة الأولى له في المونديال أمام منتخب إيطاليا يوم 14 حزيران المقبل. وعندما يخوض المنتخب الإنكليزي فعاليات بطولة كأس العالم 2014 في البرازيل، سيكون رهان المدرب روي هودجسون المدير الفني للمنتخب على الوجوه الجديدة والعناصر الشابة التي أدرجها ضمن صفوف الفريق في حملته لتجديد دماء منتخب “الأسود الثلاثة” منذ توليه المسؤولية.

ورغم الخبرة التي نالها هودجسون من قبل عبر نجاحه مع الفرق العديدة التي تولى تدريبها، وكذلك خبرته ببطولة كأس العالم، حيث سبق له أن قاد المنتخب السويسري في مونديال 1994 بالولايات المتحدة، ينتظر هودجسون شهادة النجاح له ولتجربته مع المنتخب الإنكليزي خلال البطولة المرتقبة في البرازيل.

23