لعنة اللقب الخليجي مستمرة في أستراليا

الأربعاء 2015/01/14
الجزائري بلماضي أمام تحد جديد

سيدني - يدرك المنتخب القطري أنه يجب عليه تقديم كل ما عنده أمام نظيره الإيراني في كأس آسيا غدا الخميس في سيدني، إذا أراد أن يمنع لعنة اللقب الخليجي من الاستمرار في البطولة القارية.

ولم يتمكن أي فريق من النجاح في البطولة الآسيوية بعد التتويج بلقب كأس الخليج، ويبدو أن قطر ستواجه صعوبة لتغيير هذا الأمر. وبعد الهزيمة 4-1 أمام الإمارات وفقدان المدافع بلال محمد حتى نهاية البطولة، قد يصبح منتخب قطر رابع بطل للخليج على التوالي يودع كأس آسيا من دور المجموعات.

والكويت هي الوحيدة التي حققت بعض التقدم عقب الفوز باللقب الخليجي إذ تجاوزت دور المجموعات لكأس آسيا في ثلاث مناسبات بعد التتويج بالبطولة الإقليمية. وفي كأس آسيا 1976 وصلت الكويت إلى النهائي في البطولة التي أقيمت بمشاركة ستة منتخبات في إيران، لكنها خسرت 1-0 أمام الدولة المضيفة في طهران. وفي 1996 احتلت الكويت المركز الرابع في كأس آسيا ثم وصلت إلى دور الثمانية بعد أربع سنوات، لكنها مثل السعودية والإمارات والعراق لا تزال في انتظار الجمع بين الثنائية.

ولم يتمكن الجيل الذهبي للعراق في ثمانينات القرن الماضي من الجمع بين الثنائية بعدما غاب الفريق عن نهائيات كأس آسيا أربع مرات منذ 1980. وتذيلت السعودية بطلة آسيا ثلاث مرات مجموعتها في 2004 بعد التتويج الخليجي في العام السابق كما خرجت الإمارات من الدور الأول في 2007 بعد فوزها باللقب الإقليمي.

وأحرزت الكويت لقبها الخليجي العاشر في ديسمبر 2010 لكنها خسرت ثلاث مرات بعد شهر واحد في كأس آسيا التي استضافتها قطر لتخرج من الدور الأول. وقد تكون الضغوط أو التعب من بين العوامل المؤثرة، كما أن الأسباب لا تزال غير واضحة لكن كان من المفترض أن تظهر قطر بشكل مختلف في النسخة الحالية من كأس آسيا. وخسرت قطر مرة واحدة في 2014 وجاء انتصارها المبهر في البطولة الخليجية خلال نوفمبر الماضي بالسعودية لتصب الترشيحات في صالحها بتحقيق نتائج جيدة في أستراليا. ونال الجزائري جمال بلماضي مدرب قطر الإشادة بسبب أسلوب لعب فريقه الذي حافظ على سجله خاليا من الهزيمة في 11 مباراة متتالية، بفضل التألق الهجومي لخلفان إبراهيم وحسن الهيدوس والصلابة الدفاعية المتمثلة في بلال والثقة التي يمنحها الحارس قاسم برهان.

لكن كل هذا تبخر يوم الأحد الماضي، وسط اهتزاز دفاعي للفريق الذي افتقد جهود بلال إضافة للأخطاء العديدة من الحارس برهان. ومع فوز إيران 2-0 على البحرين في بداية المجموعة الثالثة فإن هزيمة قطر في لقاء يوم غد الخميس، قد تعني أن لعنة اللقب الخليجي ستحصد ضحية أخرى.

22