لقاءات ثنائية ومتعددة الأطراف في "أستانا 8"

الخميس 2017/12/21
جهود دولية وأممية لإنقاذ المحادثات السورية

أستانة ـ بدأت في العاصمة الكازخية أستانة، الخميس، اجتماعات مؤتمر أستانة 8، بلقاءات تقنية ثنائية بين الوفود المشاركة بالمؤتمر، على أن تستمر طوال اليوم.

وبدأت وفود الدول الضامنة المشاركة في المؤتمر، وهي تركيا وإيران ورسيا، اجتماعات تقنية في فندق ريتز كارلتون بأستانة، حيث جمع لقاء بين الوفدين التركي والروسي، على أن يعقد لقاء تركي روسي مماثل بعد الظهر.

وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن "الوفد الروسي التقى مع وفد النظام، ويلتقي لاحقًا بالوفد الإيراني، فيما من المنتظر أن تجري المعارضة لقاءات في مقر إقامتها مع وفود الدول المتواجدة في المؤتمر".

ويشارك في المؤتمر إلى جانب الدول الضامنة ووفدي النظام والمعارضة، وفود من الأمم المتحدة والأردن وأميركا كمراقبين، فضلًا عن تواجد ممثلين عن الدول الأوروبية وغيرها.

ويستمر المؤتمر ليومين، على أن يختتم الجمعة بجلسة ختامية رئيسية رسمية بمشاركة الوفود جميعها.

وبحسب مصادر مطلعة على المؤتمر، فإن الأجندة الأساسية تتضمن 4 مواضيع، وهي المعتقلين، وإزالة الألغام، وتعزيز مناطق خفض التوتر، فضلًا عن مؤتمر سوتشي المقرر عقده برعاية روسية للحوار السوري بداية العام المقبل.

ومن المنتظر أن تذكر المعارضة بالوضع الإنساني للغوطة الشرقية، والحصار المستمر فيها، على أن تعقد مؤتمرًا صحفيًا في وقت لاحق.

وتعود أنظار السوريين لمعرفة مصير المعتقلين لدى النظام، وهو الملف المؤجل من الجولة السابقة.

ويأمل السوريون في سماع أخبار سعيدة بشأن الإفراج عن معتقلين تقدر منظمات حقوقية ومصادر بالمعارضة عددهم بعشرات الآلاف، حيث يتصدر هذا الملف جدول أعمال المؤتمر.

ووفق وزارة الخارجية الكازخية، في 11 ديسمبر الجاري، فإن الدول الضامنة للمفاوضات، وهي تركيا وروسيا وإيران، تسعى للمصادقة، في هذه الجولة، على ميثاق مجموعة عمل متعلقة بالإفراج عن المعتقلين، وتسليم جثث القتلى، والبحث عن المفقودين.

كما ستبحث أطراف المؤتمر مسائل متعلقة بمناطق خفض التوتر، وتعتزم المصادقة على بيان مشترك بشأن تطهير المناطق التاريخية، المدرجة على قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونيسكو)، من الألغام، بحسب الخارجية الكازخية.

وعلى مدار العام الجاري نجحت اجتماعات أستانة في التمهيد لبدء وقف إطلاق نار بسوريا، نهاية 2016، والتوصل، في مايوالماضي، إلى اتفاق مناطق خفض التوتر، التي تم إقرار آخرها منتصف سبتمبر الماضي، بالتوافق على حدود منطقة خفض التوتر بمحافظة إدلب (شمال).

1