لقاء ألعاب القوى يعود إلى روما

اللجنة الأولمبية الدولية تعقد جمعيتها العمومية المقبلة بطريقة افتراضية في 17 يوليو بالنظر إلى الإجراءات المتخذة لمكافحة جائحة كورونا.
الجمعة 2020/05/29
توهج كبير

روما – سيعود لقاء روما في الدوري الماسي لألعاب القوى، المنقول سابقا إلى مدينة نابولي الجنوبية بسبب استضافة كأس أوروبا 2020 لكرة القدم، إلى العاصمة الإيطالية حسب ما أعلن اتحاد القوى الإيطالي.

وكان لقاء “بييترو مينيا” قد نقل في بادىء الأمر إلى ملعب سان باولو في نابولي، لأن الملعب الأولمبي في روما كان سيستضيف مباريات ضمن نهائي كأس أوروبا 2020 في كرة القدم، لكن بسبب تفشي فايروس كورونا المستجد تم تأجيل البطولة القارية إلى صيف 2021، وأعيدت جدولة مراحل الدوري الماسي، فبات موعد الحدث الإيطالي في 17 سبتمبر ما يعني إمكانية عودته إلى روما.

حفلة ذهبية

لكن لن يقام في الملعب الأولمبي بل في “ستاديو دي مارمي” الصغير، المحاط بـ64 تمثالا رخاميا حيث كان الرياضيون يتدربون عادة قبل الحدث الروماني.

وقال ألفيو غومي رئيس الاتحاد الإيطالي في بيان “ستكون حفلة ذهبية للطليان، أجمل واجهة لهم، لكن لم يقل أحد إنه لن يكون هناك أبطال أجانب”. وأضاف أنه يأمل في حضور الجماهير على المدرجات “لا نفكر في حدث دون جماهير، بل وراء أبواب مفتوحة”.

وكان منظمو الدوري الماسي أعلنوا الشهر الجاري عن إلغاء لقاءات زيوريخ ولندن والرباط بسبب تفشي وباء فايروس كورونا المستجد، وإعادة جدولة لقاءات تم تأجيلها إلى شهري سبتمبر وأكتوبر.

 وكان من المفترض أن ينطلق الدوري الماسي في 17 أبريل من الدوحة، لكن الوباء أحدث فوضى عارمة في معظم النشاطات الرياضية حول العالم لاسيما ألعاب القوى. وفي ظل التعديل الذي طرأ على الرزنامة، أصبح لقاء موناكو في 14 أغسطس، الموعد المبدئي الجديد لانطلاق الدوري.

وفي سياق آخر أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية أن رئيسها الألماني توماس باخ أجرى سلسلة من المشاورات مع جميع أعضائها لمناقشة عواقب فايروس كورونا الذي أدى إلى تأجيل أولمبياد طوكيو من الصيف المقبل إلى عام 2021. وعقد باخ ثلاث جلسات بمقر اللجنة الأولمبية الدولية في لوزان عبر مؤتمر بالفيديو امتدت طيلة اليوم.

وأوضحت الهيئة الدولية “عقدت اللجنة الأولمبية الدولية سلسلة من المشاورات الداخلية مع أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية بمثابة تحضير للجلسة التي ستعقدها اللجنة التنفيذية في اجتماعه في 10 يونيو”.

وتعقد اللجنة الأولمبية الدولية جمعيتها العمومية المقبلة بطريقة افتراضية في 17 يوليو بالنظر إلى الإجراءات المتخذة لمكافحة جائحة كورونا. وكان مقررا أن تعقد هذه الجمعية العمومية الـ136 الصيف المقبل في طوكيو عشية افتتاح الألعاب الأولمبية الصيفية التي كانت مقررة في العاصمة اليابانية وتأجلت إلى العام المقبل.

وتم تقسيم الأعضاء المئة للجنة الأولمبية الدولية إلى ثلاث مجموعات حسب لغتهم ومناطقهم الزمنية. وقال مصدر مقرب من اللجنة الأولمبية الدولية إن باخ رغب في جمع وجهات نظر الأعضاء ولاسيما “بشأن عملية إدارة عواقب الجائحة”. وأضاف أن باخ يريد سماع “أفكار وتجارب جميع الأعضاء في جميع أنحاء العالم” في مواجهة الأزمة.

قرار التأجيل

سبق لباخ أن دعا جميع رؤساء اللجان الأولمبية ليبلغهم في 24 مارس قرار تأجيل دورة الألعاب الأولمبية في طوكيو حتى عام 2021، لكنها المرة الأولى منذ بداية الأزمة الصحية التي يستشير فيها الأعضاء على وجه التحديد حول عواقب الوباء.

وحسب مصدر قريب من اللجنة الأولمبية الدولية، كان باخ محاطا بشكل خاص بمدير الألعاب الأولمبية كريستوف دوبي، مدير الرياضات كيت ماكونيل، المدير العام للجنة الأولمبية الدولية كريستوف دي كيبر والمديرة المالية العراقية البريطانية لانا حداد. كما تحدث المدير الطبي ريتشارد بادجيت لمناقشة “مسألة اللقاح” ضد الفايروس.

22