لقاء أميركي إيراني نادر لكسر الجمود النووي

الاثنين 2014/06/09
إيران تريد مناقشة رفع العقوبات في المحادثات المباشرة الأميركية الإيرانية

لندن- أعلن عباس عراقجي، مساعد وزير خارجية إيران للشؤون القانونية والدولية، أن مسؤولين في وزارتي الخارجية الأميركية والإيرانية سيلتقون لأول مرة بعد ثورة 1979 في محادثات مباشرة وعلنية في جنيف تبدأ اليوم وتستغرق يومين.

وربما ستجري محادثات أخرى بين الوفدين الإيراني والأوروبي في روما يومي، الأربعاء والخميس، من هذا الأسبوع.

وأضاف عراقجي، عضو الفريق المفاوض النووي الإيراني، أنه ينبغي أن يناقش موضوع رفع العقوبات الاقتصادية، إضافة إلى البرنامج النووي مع المسؤولين الأميركيين.

وذكر عراقجي أنه سيحضر هو ومساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون الأوروبية والأميركية من جانب إيران، وبيل برنز، نائب وزير الخارجية الأميركي وشرمن من جانب الحكومة الأميركية.

وأشار مساعد وزير خارجية إيران إلى تأثير أحداث أوكرانيا على المفاوضات النووية ولقاء الوفد الإيراني مع سرغي رياباكوف، مساعد وزير الخارجية الروسي في روما، الأربعاء المقبل، وقال إنه “في عالم السياسة والعلاقات الدولية تتأثر الأحداث والوقائع ببعضها، والطرفان الروسي والإيراني يسعيان إلى ألا تتأثر المفاوضات النووية من أحداث أوكرانيا”.

وفي حين أعربت إيران عن استعدادها لتأمين احتياجات أوروبا من الغاز الطبيعي عدة مرات خلال الفترة الماضية، كان آخرها إعلان وزير نفط إيران، السبت الماضي، في تصريح له خلال المؤتمر الدولي الحادي عشر للبتروكيمياويات، عن استعداد إيران لتصدير الغاز إلى أميركا وأوروبا.

وبشأن المحادثات المباشرة الأميركية الإيرانية الأولى من نوعها، أعلنت ماري هارف، المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، أن ويليام برنز النائب السابق لوزير الخارجية الأميركي، وجيك ساليفان، مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض، سيرافقان الوفد الأميركي في لقاءاته مع الوفد الإيراني.

ونقلت صحيفة “والستريت جورنال” عن مسؤول أميركي لم تشر لاسمه ومسؤوليته، أنه ربما سيحصل التوافق النهائي فقط بين المواقف الأميركية والإيرانية، ولفتت الانتباه إلى قوله، “ينبغي علينا العودة إلى مسار المفاوضات الثنائية” في إشارة إلى طهران وواشنطن.

وجدير بالذكر أن جيك ساليفان كان عرّاب المفاوضات السرية الأميركية الإيرانية في عامي 2012 وأوائل 2013، ولعب دورا بارزا في صياغة السياسة الأميركية تجاه ليبيا وسوريا والإعادة التاريخية للعلاقات بين أميركا وبورما، وأنه من رافق هيلاري كلينتون، الوزيرة السابقة لوزارة الخارجية الأمريكية في جميع زياراتها الخارجية.

5