لقاء تحضيري في الكويت لمهرجان المسرح الخليجي للفنانين من ذوي الاحتياجات الخاصة

المهرجان المسرحي الخليجي للأشخاص ذوي الإعاقة يعمل على تحقيق عدد من الأهداف كغرس الثقة وتنميتها لدى الأشخاص ذوي الإعاقة لإظهار قدراتهم ومواهبهم، والعمل على صقل هذه المواهب.
الجمعة 2019/03/22
مبدعون وفاعلون ثقافيا واجتماعيا

الكويت- أقيم مؤخرا الاجتماع الثاني للجنة الخليجية المشتركة للتحضير والإعداد للمهرجان المسرحي الخليجي الخامس للأشخاص ذوي الإعاقة، والذي سيقام في دولة الكويت ويستمر ليومين.

وكانت الدورة الرابعة من المهرجان قد أقيمت من السابع والعشرين من ديسمبر 2015 إلى غاية 2 يناير 2016، وقد استضافتها سلطنة عمان.

وقد استعرض الاجتماع التحضيري للدورة الجديدة عددا من البنود حيث ناقش البند الأول الموعد النهائي لإقامة المهرجان في دورته الخامسة، فيما اختص البند الثاني بتصميم شعار المهرجان، كما ناقش الاجتماع في بنده الثالث الأمور المتعلقة بالعمل المسرحي والوفد المشارك لكل دولة من الدول الأعضاء.

 أما الأمور المتعلقة بالبند الرابع فكانت حول الترتيبات التنظيمية كالرعاية في حفلي الافتتاح والختام للمهرجان، وبرنامج العروض المسرحية والندوات المصاحبة، وتحديد أماكن إجراء العروض المسرحية، إضافة إلى تشكيل لجنة التحكيم المسرحي، إلى جانب التطرق للبند الخامس والمتعلق بالمطبوعات والترتيبات الإعلامية والفنية من ناحية استعراض الخطة الإعلامية للمهرجان، ومتطلبات المركز الإعلامي وغيرها.

كما تستعد اللجنة المشكلة كذلك لإقرار لائحة لجنة التحكيم الفني للأعمال المسرحية في المهرجان، حيث ستتنافس العروض على عدد من الجوائز الهامة، كما يقوم المهرجان بتكريم الأعمال المتوجة ضمن القائمة التي سيختارها من المشاركات.

المهرجان موجه لذوي الإعاقة يعمل على تنمية الذوق الفني المسرحي وفق مبدأ الأهلية المتساوية بين كافة أفراد المجتمع وإن اختلفوا في قدراتهم واحتياجاتهم

ويعمل المهرجان المسرحي الخليجي للأشخاص ذوي الإعاقة، الذي تحتضن كل دورة منه واحدة من البلدان الخليجية، على تحقيق عدد من الأهداف كغرس الثقة وتنميتها لدى الأشخاص ذوي الإعاقة لإظهار قدراتهم ومواهبهم، والعمل على صقل هذه المواهب من خلال التدريب وتراكم الخبرات لديهم، وتنشيط وتنمية الحراك الثقافي والمسرحي لذوي الإعاقة في دول مجلس التعاون، وإتاحة الفرصة لهم للتعبير عن قضاياهم ومشاعرهم ومواقفهم في جميع الأمور التي تدور في مجتمعاتهم مسرحيا.

كما يعمل على تنمية الذوق الفني المسرحي وفق مبدأ الأهلية المتساوية بين كافة أفراد المجتمع وإن اختلفوا في قدراتهم واحتياجاتهم، والمساهمة في تعزيز التمكين الذاتي والدمج الاجتماعي لهذه الفئة من خلال الفنون وبخاصة الفن المسرحي، إلى جانب تعزيز الاتجاهات والمواقف الإيجابية لدى المجتمع من الأشخاص ذوي الإعاقة وتغيير الصورة السلبية السائدة تجاههم.

وتعتبر فكرة المهرجان المسرحي للأشخاص ذوي الإعاقة من الجهود الثقافية والاجتماعية الرامية إلى إعادة الاعتبار لهذه الشريحة من المجتمع، وتصحيح وضعها بجعلها فئة فاعلة قادرة على العطاء، وعلى التعبير عن وجهة نظرها في الحياة، والاستماع إليها والأخذ برأيها، وتشجيعها لإبراز مواهبها وقدراتها الكثيرة.

15