لقاء تفاوضي لإنقاذ مفاوضات السلام المتعثرة

الأحد 2014/04/13
مفاوضات السلام مهددة بالانهيار

القدس- يلتقي المفاوضون الإسرائيليون والفلسطينيون الأحد في محاولة جديدة لإنقاذ مفاوضات السلام المتعثرة، بحسب ما أعلن مصدر فلسطيني.

وقال المصدر إن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات سيلتقي مع وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني المسؤولة عن ملف المفاوضات ومع مبعوث رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الخاص اسحق مولخو بعد ظهر الأحد. ولم يصدر أي تأكيد من الجانب الإسرائيلي.

وعقد لقاء فلسطيني-إسرائيلي-أميركي الخميس برعاية المبعوث الأميركي مارتين انديك والذي عاد بعدها لواشنطن لإجراء مشاورات.

بينما قررت إسرائيل الخميس فرض عقوبات جديدة على الفلسطينيين عبر تجميد تحويل أموال الضرائب التي تجنيها لمصلحتهم، كرد على طلب الفلسطينيين الانضمام إلى 15 منظمة ومعاهدة دولية. وتبلغ قيمة الضرائب التي تجبيها إسرائيل لصالح السلطة الفلسطينية حوالي 111 مليون دولار شهريا.

وتشهد عملية السلام مأزقا منذ رفضت إسرائيل الإفراج في 29 مارس عن دفعة رابعة وأخيرة من الأسرى الفلسطينيين، مشترطة لذلك تمديد مفاوضات السلام إلى ما بعد 29 أبريل.

وأعربت واشنطن عن قلقها من القرار الإسرائيلي بتجميد تحويل الأموال حيث أكدت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جين بساكي الجمعة في حديث للصحفيين "رأينا تلك التقارير الصحافية ولكننا لم نطلع على أي إعلان رسمي من حكومة إسرائيل".

وأضافت "أي تطور مماثل سيكون مؤسفا، نعتقد أن التحويل المنتظم لأموال الضرائب للسلطة الفلسطينية والتعاون الاقتصادي بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية كان مفيدا وهاما لصالح الاقتصاد الفلسطيني".

واستؤنفت مفاوضات السلام المباشرة في يوليو الماضي بعد توقفها ثلاث سنوات، اثر جهود شاقة بذلها وزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي انتزع اتفاقا على استئناف المحادثات لمدة تسعة أشهر تنتهي في 29 أبريل.

وبموجب هذا الاتفاق وافقت السلطة الفلسطينية على تعليق أي خطوة نحو الانضمام إلى منظمات أو معاهدات دولية خلالها مقابل الإفراج عن أربع دفعات من الأسرى الفلسطينيين المعتقلين لدى إسرائيل منذ 1993.

وتم الإفراج عن ثلاث دفعات من الأسرى، لكن إسرائيل اشترطت للإفراج عن الدفعة الرابعة أن يتم تمديد المفاوضات إلى ما بعد 29 أبريل. لكن الفلسطينيين رفضوا هذا الشرط المسبق وقرروا التقدم بطلب انضمام فلسطين إلى 15 اتفاقية ومعاهدة دولية.

1