لقاء قمة أميركي صيني لا يخفي الخلافات

الاثنين 2017/04/03
قمة مهمة

بكين - اتفقت الصين والولايات المتحدة على ان أول قمة مرتقبة الخميس في فلوريدا بين الرئيسين دونالد ترامب وشي جين بينغ "مهمة" لمستقبل العلاقات الثنائية، وذلك بعد المواقف المتشائمة التي عبر عنها الرئيس الاميركي في نهاية الاسبوع.

وأجرى مستشار الدولة الصينية يانغ جيشي الذي يتولى فعليا الشؤون الخارجية في الصين حيث أن منصبه أعلى حتى من وزير الخارجية وانغ شي، مكالمة هاتفية مساء الاحد مع وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون، كما أوضحت وزارة الخارجية الصينية الاثنين.

وخلال هذه المكالمة الهادفة للتحضير للقاء المرتقب بين الرئيسين الصيني والاميركي، أكد المسؤولان في مواقف متشابهة الرهانات المنتظرة من هذه القمة الاولى في عهد ترامب.

وقال يانغ بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية "انها في طليعة الأولويات للطرفين، انها ترتدي اهمية كبرى لتطوير العلاقات الثنائية وكذلك للسلام والاستقرار والازدهار في آسيا والعالم".

وأضاف المصدر نفسه نقلا عن تيلرسون ان "اللقاء بين الرئيسين مهم للغاية لمستقبل العلاقات الصينية-الاميركية" مؤكدا ان واشنطن "لن تدخر جهودا في التحضيرات".

وسيستقبل الرئيس الاميركي نظيره الصيني الخميس والجمعة في منتجعه الفخم في مارالاغو بولاية فلوريدا، خلال قمة تهدف لتأكيد التقارب بين البلدين على خلفية الازمة النووية مع كوريا الشمالية.

لكن منذ الاعلان عن القمة الخميس الماضي، اكد ترامب على تويتر انه يتوقع "لقاء صعبا جدا" مع الرئيس الصيني. وقال "لم يعد بامكاننا تحمل عجز تجاري هائل وخسارة وظائف"، مؤكدا ضرورة التفكير في "بدائل" للشركات الاميركية.

وصعد ترامب اللهجة أكثر الجمعة فطلب من ادارته احصاء الدول المصدرة التي تمارس "الغش" في القوانين السارية، داعيا الى اتخاذ الاجراءات اللازمة "لانهاء التجاوزات".

وتستهدف هذه الصيغة على ما يبدو الصين بدون تسميتها. وكان ترامب اتهم الصين خلال حملته الانتخابية بـ"التلاعب بعملتها" لتشجيع الصادرات وهو ما رفضه النظام الصيني بقوة.

واخيرا أبدى ترامب في مقابلة مع صحيفة "فايننشال تايمز" نشرت الاحد استعداده "لتسوية" الازمة النووية الكورية الشمالية لوحده بدون مساعدة الصين.

وتسعى بيونغ يانغ لتطوير صواريخ بالستية عابرة للقارات قادرة على حمل رؤوس نووية ويمكنها أن تصيب أراضي الولايات المتحدة.

1