لقاء كيري ولافروف يحسم حضور طهران في "جنيف2"

الثلاثاء 2014/01/07
إيران لا تؤيد مؤتمر جنيف1

نيويورك- أعلن متحدث باسم الأمم المتحدة أن الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي مون بدأ توجيه الدعوات لحضور مؤتمر السلام حول سوريا المقرر في 22 يناير، لافتا إلى أن إيران ليست على اللائحة الأولية للمدعوين إلى المؤتمر.

وقال مساعد المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق إن وزيري خارجية الولايات المتحدة جون كيري وروسيا سيرغي لافروف سيلتقيان في 13 الجاري لاتخاذ قرار في شأن مشاركة إيران أو عدمها في المؤتمر.

وأكدت واشنطن من جهتها أنه على طهران الموافقة علنا على ما خلص إليه مؤتمر جنيف1 في شأن الملف السوري لتكون مقدمة لمشاركتها في محادثات جنيف2، ويشار إلى أن طهران تدعم نظام الأسد للتصدي إلى المعارضة السورية وكان لها دور كبير في بقاء بشار الأسد في سدة الحكم بعد عامين من الاحتجاجات المناهضة لنظامه.

وذكر المتحدث بان بان كي مون "يأمل بدعوة إيران"، لكنه أضاف أن المشاورات حول هذه المسألة "لم تؤد إلى نتيجة نهائية حتى الآن".

وقال إن كيري ولافروف "سيلتقيان في 13 يناير ونأمل بشدة أن يتوصلا إلى اتفاق حول مشاركة إيران".

ولم يحدد المتحدث الأممي ولا الخارجية الأميركية مكان عقد هذا الاجتماع، وتابع حق "نعلم جميعا بأن الدعم القوي للقوى الاقليمية أساسي من أجل حل سياسي" في سوريا.

وأوضحت الأمم المتحدة في بيان أن "قائمة المدعوين تم تحديدها في 20 ديسمبر" خلال اجتماع في جنيف بين الموفد الاممي الاخضر الابراهيمي ومسؤولين روس وأميركيين.

وتتضمن هذه اللائحة 26 بلدا بينها القوى الدولية والاقليمية الكبرى بما فيها السعودية التي تدعم المعارضة السورية.

وقال مسؤول أميركي أمس الاثنين إن بامكان إيران أن تبرهن على رغبتها في لعب دور بناء في المحادثات المقبلة لاحلال السلام في سوريا بدعوتها دمشق إلى وقف قصفها للمدنيين والسماح بوصول المساعدات.

وفي واشنطن، كررت مساعدة المتحدثة باسم الخارجية الأميركية ماري هارف دعوة إيران إلى "أداء دور بناء" في سوريا، ملمحة إلى أن إيران تستطيع في هذه الحال المشاركة في مؤتمر السلام في سويسرا ولكن "بمستوى أدنى" من المستوى الوزاري.

لكن طهران رفضت العرض الأميركي باداء دور هامشي في المحادثات المقبلة حول سوريا، وقالت إنها لن تقبل سوى العروض التي تحترم "كرامتها".

يأتي ذلك فيما استبعد مسؤولون أميركيون أن تلعب إيران دورا في مؤتمر "جنيف2" بشأن السلام في سوريا لكنهم قالوا انها يمكن أن تحسن فرصها للقيام بدور على هامش المحادثات اذا عملت مع دمشق على وقف قصف المدنيين وتحسين وصول المساعدات الانسانية.

وقال مسؤول أميركي في واشنطن انه ما زال يعتقد أن قيام ايران بأي دور ولو على الهامش في مؤتمر السلام المقرر عقده يوم 22 يناير على ضفاف بحيرة جنيف في سويسرا "أقل احتمالا أكثر من كونه مرجحا".

وقال مسؤول آخر في بروكسل "توجد... خطوات يمكن لايران ان تتخذها لتظهر للمجتمع الدولي أنهم جادون بشأن لعب دور ايجابي."

وأضاف: "يشمل ذلك الدعوة لانهاء قصف النظام السوري لشعبه. ويشمل الدعوة إلى تشجيع وصول المساعدات الانسانية."

وأكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري أمس معارضة الولايات المتحدة لمشاركة إيران كعضو رسمي في المؤتمر لأنها لا تؤيد الاتفاق الدولي بشأن سوريا عام 2012 والمسمى "جنيف 1".

1