لقاء مرتقب بين الناتو وروسيا لخفض التوتر

الثلاثاء 2016/07/05
مساع لححلة الوضع

بروكسل - أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ الاثنين أن الحلف وروسيا سيعقدان اجتماعا جديدا يهدف إلى تحسين الحوار بينهما وتجنب حوادث عسكرية “بعد قليل” من قمة الحلف التي ستعقد في وارسو الجمعة والسبت.

وقال أمام الصحافيين في بروكسل إن “مجلس حلف شمال الأطلسي- روسيا يمكن أن يلعب دورا مهما كمنتدى حوار، ولهذا السبب نحن نعمل مع روسيا لتنظيم لقاء جديد بعد القمة بقليل”.

وردا على سؤال حول المواضيع التي ستطرح على البحث، أوضح ستولتنبرغ أنها لم تحدد بعد لكنه طالب بإدراج مسائل مثل “الشفافية” لتجنب حوادث عسكرية على جدول الأعمال.

من جهته قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجمعة إن بلاده ستحاول بدء حوار يتعلق بإجراءات لبناء الثقة ومنع النزاع مع حلف شمال الأطلسي بعد قمة الحلف التي ستعقد في العاصمة البولندية.

وعقد آخر اجتماع لمجلس حلف شمال الأطلسي- روسيا في 20 أبريل.

واستأنف سفراء الدول الأعضاء في الحلف والسفير الروسي الكسندر غروشكو آنذاك الحوار بعد أكثر من 20 شهرا من الانقطاع لكن مع استمرار خلافات عميقة بين الطرفين.

وخلال قمتهم المقبلة في وارسو في 8 و9 يوليو سيبحث رؤساء دول وحكومات الحلف الأطلسي إنجاز التعزيزات العسكرية في أوروبا الشرقية. وهذه التعزيزات التي بدأها الحلف منذ 2014 في مواجهة روسيا تعتبر غير مسبوقة منذ انتهاء الحرب الباردة.

ويؤكد محللون عسكريون أن هذه التعزيزات ستدفع بالجيش الروسي إلى نشر صواريخ متطورة قادرة على حمل رؤوس نووية في مدينة كالينينجراد القريبة من أوروبا بحلول 2019 في خطوة تعتبرها روسيا ردا على الدرع الصاروخية التي تدعمها الولايات المتحدة.

وقالت مصادر قريبة من الجيش الروسي إن روسيا قد تنشر هذه الصواريخ في وقت لاحق على شبه جزيرة القرم.

وقد تذكي خطوة مماثلة المواجهة بين روسيا والغرب والتي بلغت بالفعل أسوأ مراحلها منذ الحرب الباردة وتضع مساحات واسعة من بولندا وليتوانيا ولاتفيا وإستونيا الأعضاء في حلف شمال الأطلسي في مرمى النيران.

5