لقاحات الأنفلونزا تحمي من الأزمات القلبية

الاثنين 2013/08/26

خلاف علمي على نتائج دراسة استرالية

كنبرا- تسعى دراسة طبيّة إلى التوصل إلى نتائج تثبت أن حقن التحصين ضد فيروس الأنفلوانزا، يمكن أن يجنّب الإنسان الإصابة بالأزمات القلبية، وذلك من خلال بحث مستفيض، توصل إلى أن تلقي الجرعات التحصينية ضد هذا الفيروس يسهم بصورة كبيرة في الوقاية من الإصابة بالأزمات القلبية.

ووجد فريق من العلماء الأستراليين، أن مرضى الأزمات القلبية الذين يتلقون جرعات تحصينية من مصل فيروس الأنفلونزا، هم أقل عرضة بمعدل الضعفين من تجدد حدوث الأزمات القلبية، بالمقارنة مع المرضى الذين لم يتلقوا هذه التحصينات.

وترى «تارا نارولا»، أستاذة أمراض القلب بجامعة «لينونكس هيل» الأميركية، أن محاولة استخلاص نظرية ثابتة في إطار النتائج المتوصل إليها سيعد بمثابة القفز على الحقائق العلمية، في الوقت الذي نحتاج فيه إلى إجراء المزيد من الأبحاث الطبية في هذا الصدد للوقوف بثبات على مدى دقة وصحة هذه النظرية.

وفي محاولة لتقييم النظرية المتوصل إليها، قام العلماء بإجراء دارستهم على مجموعتين من مرضى القلب، خضع أفراد المجموعة الأولى لتلقي المصل الواقي من فيروس الإنفلونزا في الوقت الذي تناول فيه أفراد الثانية عقارًا زائفًا.

وأشارت الأبحاث المنشورة في العدد الأخير من دورية «القلب» الأميركية إلى اختلاف النتائج المتحصل عليها من متابعة المجموعتين، وهو ما يصعّب وفق وجهة نظر بعض الباحثين من استخلاص نتيجة نهائية حول العلاقة بين التحصينات ضد فيروس الأنفلونزا وفرص الإصابة بالأزمات القلبية.

وكان العلماء في الدارسة الحالية، قد أجروا أبحاثهم على أكثر من 550 شخصًا تراوحت أعمارهم بين 40 و65 عامًا، تعرض نصفهم مؤخرًا للإصابة بأزمة قلبية، في الوقت الذي يعيش فيه النصف الآخر في نفس المدن ولم يتعرضوا للإصابة بأمراض القلب أو الأزمات القلبية أو ليس لديهم أي تاريخ مرضي في هذا الصدد.

وكشفت المتابعة أن 33.5 بالمئة من المرضى الذين تلقوا جرعات تحصينية ضد فيروس الأنفلونزا على مدى عام كامل، قد تراجعت بينهم فرص الإصابة بالأزمات القلبية بالمقارنة بنحو 47 بالمئة بين المرضى، الذين لم يتلقوا هذه الجرعات التحصينية.

17