لقاح الشلل العضلي أنجع من الجرعات الفموية

الاثنين 2014/09/08
لقاح الحقن يوقف انتشار فيروس الشلل

نيودلهي- كشفت دراسة هندية حديثة أن استخدام لقاح شلل الأطفال الذي يؤخذ عن طريق الحقن (IPV)، يساعد على تسريع القضاء على الفيروس على المستوى العالمي، ويوقف انتشاره بين الأطفال.

الباحثون في مومباي، والعاملون بالمشروع الوطني لمراقبة شلل الأطفال في نيودلهي، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، أجروا الدراسة على أطفال هنود، وبحسب الدراسة، فإن هناك نوعين من لقاح شلل الأطفال، الأول يسمى لقاح شلل الأطفال غير المفعل (IPV) وهو يعطى عن طريق الحقن العضلي في الذراع أو الفخذ.

بينما يعرف النوع الثاني بلقاح شلل الأطفال الفموي (OPV) وهو على شكل نقط تعطى عن طريق الفم، لكن هذا اللقاح يعطى أكثر من مرة، عندما يكون الطفل في عمر شهرين و4 أشهر و6 أشهر وسنة ثم بعمر 18 شهر والجرعة الأخيرة فى عمر 5 سنوات.

وأوضح الباحثون أن الاختيار بين اللقاحين ظل أمرا مثيرا للجدل، وحتى الآن فإن اللقاح الفموي أكثر استخدامًا، لأنه أقل تكلفة، كما أن إعطاءه للأطفال لا يحتاج إلى استخدام الإبر، لكن لاستمرار فاعليته في الجهاز المناعى يحتاج الأطفال لأخذه أكثر من مرة، كما أن توفير جرعات متعددة للقضاء على شلل الأطفال يمثل تحديًا، خاصة فى المناطق النائية أو في مناطق النزاعات.

بالإضافة إلى ذلك، فإن استخدام اللقاح الفموي لا يزال يحمل في طياته احتمال إفراز فيروس شلل الأطفال في البراز، مما يزيد من خطر انتشار الفيروس.

وعلى أمل التمكن مستقبلا من سحب اللقاح الفموي من الأنظمة العلاجية لفيروس شلل الأطفال، قام الباحثون بتجربة ما إذا كان استخدام كلا اللقاحين من شأنه أن يحسن المناعة عند الأطفال.

وأجرى الباحثون تجربة سريرية على نحو ألف طفل من الرضع فى ولاية “أوتارا براديش” شمال الهند، وقسموا المشاركين إلى مجموعتين، مع إعطاء المجموعة الأولى اللقاح الفموي، بينما تناولت الثانية اللقاح غير المفعل الذي يؤخذ عن طريق الحقن.

وبعد 4 أسابيع من المتابعة، وجد الباحثون أن المجموعة التي تناولت لقاح الحقن (IPV)، تحفّزت لديها المناعة ضد الفيروس، أكثر من المجموعة التي تلقت اللقاح الفموي (OPV).

وأشار الباحثون إلى أن نتائج دراستهم قد تساعد في حل الخلاف حول اختيار اللقاحات، أثناء محاولة الباحثين تسريع القضاء على بؤر انتشار الفيروس في أماكن مثل سوريا والعراق.

17