لقاح جديد يحقق استجابة مناعية قوية ضد كوفيد-19

العمل على إنتاج أجسام مضادة تقتل الجراثيم، مع مادة من تكنولوجيا جي أس كي تعزز الاستجابة المناعية التي يحفزها اللقاح.
الثلاثاء 2021/05/18
أمل جديد للقضاء على الوباء

باريس – أعلنت شركتا “سانوفي” الفرنسية العملاقة في تصنيع الأدوية والبريطانية “جي أس كي” الاثنين عن “استجابات مناعة قوية” في اختبارات سريرية على لقاحهما ضد كوفيد – 19، ما ينعش أمل أن ينضم إلى جهود مكافحة الجائحة.

وقالت الشركتان إن نتائج المرحلة الثانية من الدراسة ستمكنهما من الانتقال إلى مرحلة تجارب متقدمة في الأسابيع المقبلة، بعد تعرض تجاربهما لانتكاسة أواخر العام الماضي.

وذكرتا أن اللقاح التجريبي “حقق معدلات قوية من استجابات الأجسام المضادة، على غرار تلك المسجلة لدى الأشخاص المتعافين من كوفيد – 19، لدى جميع الشرائح العمرية للبالغين في اختبارات المرحلة الثانية مع 722 متطوعا”.

وأضافتا “من المتوقع أن تبدأ مرحلة محورية ثالثة شاملة في الأسابيع المقبلة”.

وأظهرت دراسة في أواخر 2020 أن اللقاح يوفر ردا مناعيا منخفضا لدى بالغين أكبر سنا. وقالت الشركتان إن اللقاح لن يكون متوفرا قبل نهاية 2021.

وقال نائب الرئيس التنفيذي والرئيس العالمي لسانوفي باستور، توماس تريومف، “بياناتنا للمرحلة الثانية تؤكد قدرة هذا اللقاح على القيام بدور في التصدي لهذه الأزمة الصحية العالمية المتواصلة”.

اللقاح حقق معدلات قوية من استجابات الأجسام المضادة، على غرار تلك المسجلة لدى الأشخاص المتعافين من كورونا

وأضاف “نعلم أنه ستكون هناك حاجة إلى لقاحات مختلفة، خصوصا في وقت تواصل فيه السلالات الجديدة الظهور فيما تتزايد الحاجة إلى لقاحات فعّالة يمكن تخزينها في درجات حرارة اعتيادية”.

وتقوم الشركتان بالدمج بين المستضدات، وقد طورته سانوفي ويعمل على إنتاج أجسام مضادة تقتل الجراثيم، مع مادة من تكنولوجيا جي أس كي تعزز الاستجابة المناعية التي يحفزها اللقاح.

وستشمل المرحلة الثالثة 35 ألف بالغ في الكثير من الدول، وفق قول الشركتين، ومن المتوقع أن تبدأ أواخر هذا الشهر أو مطلع يونيو.

وسيتم اختبار فاعلية اللقاح ضد كورونا الذي ظهر أولا في ووهان بالصين أواخر 2019، وسلالة كورونا الجنوب أفريقية. والنسخة الأولى من اللقاح تم اختبارها فقط ضد فايروس ووهان.

وتأمل الشركتان أن تحصلا على موافقة الهيئات الناظمة في الأشهر الثلاثة الأخيرة من 2021، بعد عام على لقاحي فايزر- بايونتيك وموديرنا.

17