لقب ويمبلدون يعزز مكانة ديوكوفيتش في قمة التصنيف العالمي

الثلاثاء 2015/07/14
سيرينا وديوكوفيتش يؤكدان هيمنتهما على التنس العالمي

باريس - بقيت مراكز الصدارة في لائحة التصنيف العالمي الجديد للاعبي كرة المضرب المحترفين الصادر أمس الاثنين على حالها، بعد ختام بطولة ويمبلدون التي أحرز لقبها الصربي نوفاك ديوكوفيتش بفوزه على السويسري روجيه فيدرر في المباراة النهائية.

واحتفظ ديوكوفيتش بالمركز الأول برصيد 13845 نقطة وفيدرر بالمركز الثاني (9665 نقطة) والبريطاني أندي موراي بالمركز الثالث (7810 نقاط). وتقدم الفرنسي جيل سيمون مرتبتين وصار الحادي عشر (2705 نقاط)، في حين تقدم مواطنه ريشار غاسكيه 7 مراكز ليصبح في المركز الثالث عشر (2285 نقطة). واحتل الياباني كي نيشيكوري المركز الخامس تلاه التشيكي توماس برديتش في المركز السادس فيما جاء الأسباني ديفيد فيرير في المركز السابع.

وواصل الكندي ميلوش راونيتش احتلاله للمركز الثامن تلاه الكرواتي مارين شيليتش في المركز التاسع ثم الأسباني رفائيل نادال الذي احتل المركز العاشر. وبدا ديوكوفيتش واثقا من إحراز مزيد من الألقاب في الغراند سلام. وجاءت ألقاب ديوكوفيتش الكبيرة فضلا عن ويمبلدون في ملبورن الأسترالية (2008 و2011 و2012 و2013 و2015) وفلاشينغ ميدوز الأميركية (2011). ويتأخر ديوكوفيتش (28 عاما) بخمسة ألقاب في الغراند سلام عن الأسباني رافايل نادال والأميركي بيت سامبراس، في حين يملك فيدرر الرقم القياسي فيها برصيد 17 لقبا.

ويبلغ فيدرر الرابعة والثلاثين في أغسطس المقبل، وهو لم يفز بأي بطولة كبيرة منذ ويمبلدون 2012، كما أن نادال (29 عاما) تراجع مستواه كثيرا هذا الموسم وبات في المركز العاشر في التصنيف العالمي للاعبين المحترفين، وأبرز مؤشرات الهبوط الملحوظ لمستواه عدم إحرازه أي لقب مهم على الأرضية الترابية المفضلة لديه وخصوصا فقدانه لقبه في رولان غاروس الفرنسية بسقوطه في ربع النهائي أمام ديوكوفيتش بالذات.

موجوروزا نجحت في دخول قائمة المصنفات العشر الأوائل بعدما قفزت 11 مركزا لتصبح في المركز التاسع

ويقول الصربي في هذا الصدد “أنا في الثامنة والعشرين، لا أشعر بأنني كبير في السن، ولدي لحسن الحظ الكثير من السنوات في الملاعب. سأحاول الدفع بقدراتي إلى أقصى الحدود لأرى إلى أي حد يمكنني الذهاب مع الألقاب ومع هذا المستوى الرفيع”. وتابع “أعتقد أنه لا يوجد سبب لكي لا أكون راضيا عما حققته. لو قيل لي قبل 14 عاما في صربيا وأنا أحاول إيجاد طريقي بأن هذا ما سيحصل معي في الثامنة والعشرين، لكنت وقعت الاتفاق مباشرة بالطبع”.

فارق هائل

من جانبها عززت النجمة الأميركية سيرينا وليامز موقعها بشكل كبير في صدارة التصنيف العالمي للاعبات التنس المحترفات في نسخته الصادرة أمس الاثنين حيث باتت تمتلك ما يزيد على ضعف عدد نقاط أقرب منافساتها الروسية ماريا شارابوفا، وذلك بعدما توجت سيرينا بلقب ويمبلدون للمرة السادسة في مسيرتها مطلع هذا الأسبوع.

وأحرزت وليامز اللقب رقم 21 لها في بطولات “غراند سلام” الأربع الكبرى بعدما تغلبت في نهائي ويمبلدون على الأسبانية جاربين موجوروزا، التي صعدت للمرة الأولى إلى المراكز العشرة الأولى في التصنيف العالمي حيث قفزت من المركز العشرين إلى التاسع.

ورفعت سيرينا رصيدها إلى 13161 نقطة في الصدارة مقابل 6490 نقطة لشارابوفا التي خسرت أمامها في الدور قبل النهائي لكنها صعدت من المركز الرابع إلى المركز الثاني بالتصنيف. وظلت سيمونا هاليب، التي خرجت مبكرا من البطولة، في المركز الثالث برصيد 5151 نقطة. وحققت سيرينا وليامز ما بات يطلق عليه “سيرينا سلام” بعدما أحرزت لقب بطولة ويمبلدون لتصبح حاملة لألقاب بطولات “غراند سلام” الأربع الكبرى في نفس الوقت، لكنها الآن اقتربت من تحقيق إنجاز آخر لم تشهده منافسات تنس السيدات طوال 27 عاما. ففي حالة فوز سيرينا بلقب بطولة أميركا المفتوحة (فلاشينغ ميدوز) المقررة في سبتمبر المقبل، ستكون رابع لاعبة في التاريخ تتوج بألقاب غراند سلام الأربعة خلال عام واحد بعد ماورين كونولي (1953) ومارغريت كورت (1970) وشتيفي غراف (1988). وقالت سيرينا “أشعر وكأنني بإمكاني تحقيق سيرينا سلام، سأكون على ما يرام قبل بطولة غراند سلام (الأخيرة في العام)”.

سيرينا رفعت رصيدها إلى 13161 نقطة في الصدارة مقابل 6490 نقطة لشارابوفا التي خسرت أمامها في الدور قبل النهائي لكنها صعدت من المركز الرابع إلى المركز الثاني بالتصنيف

تحدي بطولة أميركا

وأضافت اللاعبة البالغة من العمر 33 عاما “هناك 127 لاعبة أخرى (في القرعة) لم تكن ترغبن في رؤيتي فائزة. ليس لسبب شخصي ولكن لأنهن كن يرغبن في الفوز. واجهت قرعة صعبة بالفعل. ولكن هذا يمنحني الثقة لأنني إذا واجهت مثل هذه القرعة سيكون بإمكاني الفوز مجددا”. وأضافت “هدفي دائما هو إنهاء الموسم وأنا في صدارة التصنيف العالمي. أريد فقط ضمان ألا أعاني من ضغوط عندما ألعب في بطولة أستراليا”.

واعترفت سيرينا بأنها لم تستطع تجنب التفكير بشأن تحدي بطولة أميركا المفتوحة، بعد التتويج في ويمبلدون، سوى لوقت قصير. وبعد إحراز ويمبلدون للمرة الأولى منذ عام 2012، تتأهب سيرينا الآن للتحول إلى الملاعب الصلبة من خلال بطولة باشتاد التي انطلقت منافساتها يوم أمس.

وستخوض وليامز اختبارات على الملاعب الصلبة في أغسطس ببطولتي تورونتو وسينسيناتي قبل أن تنطلق منافسات فلاشينغ ميدوز في 30 أغسطس، وهي البطولة التي لم تشهد خسارة سيرينا منذ عام 2011 حيث توجت النجمة الأميركية باللقب في الأعوام الثلاثة الماضية. وقفزت الروسية ماريا شارابوفا- التي بلغت قبل نهائي بطولة ويمبلدون للتنس- إلى المركز الثاني في التصنيف العالمي للاعبات. وتقدمت خطوتين لتصبح في المركز الثاني خلف سيرينا وليامز.

22