لكزس تخرج من ثوبها القديم بنسخة رياضية جذابة

الشركة اليابانية عملت على تزيود سيارتها الفاخرة بخطوط حادة من الجوانب حتى توفر قدرا عاليا من الديناميكية الهوائية.
الأربعاء 2018/05/02
مظهر أكثر جرأة

لندن  - لم تقم شركة لكزس اليابانية بالتمرد على تصاميمها الكلاسيكية وخاصة طراز إي.أس الذي ظهر للمرة الأولى في عام 2013 فحسب، بل قامت أيضا بنزع ثوبها القديم تماما لتكشف بعد العديد من التشويقات والتسريبات عن نسخة رياضية جذابة مع مظهر أكثر جرأة.

وحصلت هذه النسخة في التصميم الخارجي على هوية مستلهمة من شقيقتيها لكزس أل.سي ولكزس أل.أس، لتمتلك سيارة إي.أس تصميما هجوميا شرسا مع مقدمة بشبك أمامي عريض مستلهم من سيارات لكزس الاختبارية الجديدة ومصابيح بتصميم مستقبلي حديث.

ويتوفر الشبك اﻷمامي بنسختين في الطراز الجديد، حيث تأتي إي.أس القياسية مع شبك يتكون من شرائح معدنية عمودية تميل نحو شعار لكزس في المنتصف، في حين تأتي فئة أف سبورت مع شبك أسود اللون مع شرائح متجمعة على شكل حرف أل، مع شغل حيز أكبر من الجهة اﻷمامية.

ويمتلك الهيكل الخارجي تصميم كوبيه ذا أربعة أبواب مع سقف فاست باك ينحدر إلى الخلف، كما أن السقف والنوافذ الخلفية يبدوان أكثر حدة، مع زيادة الطول والعرض وحجم قاعدة العجلات بقدر طفيف، رغم أن جوانب الموديل الرياضي تجعله يبدو أصغر من قبل.

وعملت الشركة اليابانية على تزيود سيارتها السيدان الفاخرة متوسطة الحجم بخطوط حادة من الجوانب حتى توفر قدرا عاليا من الديناميكية الهوائية، كما يتضح من خلال التصميم العصري الجديد للمرايا الجانبية.

وتستمر التجديدات الشاملة في السيارة لتصل إلى الخلف، حيث حصلت هذه الأيقونة على مصابيح جديدة مثلثة الشكل وهي تشير إلى منتصف حقيبة اﻷمتعة مع وجود خطوط حادة باﻷسفل تتصل بالرفارف الخلفية، إلى جانب صادم ومشتت هواء محاط بمخرجين جديدين للعادم، بالإضافة إلى جناح خلفي مدمج.

وقام المصممون في الشركة بتغيير الكثير في المقصورة الداخلية كذلك، ليحصل الموديل على شاشة فوق لوحة التحكم وبجانبها ساعة صغيرة تناظرية، مع لوح لمس للتحكم في نظام الترفيه المعلوماتي، إضافة إلى إعادة ترتيب اﻷزرار كي تشغل مساحة أقل وتكون أسهل للاستخدام مع الاحتفاظ بعدادات القياسات االتقليدية.

ويتوفر هذا الموديل بنسختين، الأولى لكزس إي.أس 350 وهي تعتمد على محرك من ست أسطوانات سعة 3.5 لتر يولد قوة 302 حصان و362 نيوتن/متر من عزم الدوران، مما يعني أنها أصبحت أقوى بمقدار 28 حصانا مقارنة مع الطراز السابق.

أما النسخة الثانية فهي إي.أس 300 أتش، وهي هجينة، وتعتمد على محرك بنزين مكون من أربع أسطوانات سعة 2.5 لتر مع محرك كهربائي، ليولد المحركان معا قوة 215 حصانا.

وتتصل جميع خيارات المحركات في هذه السيارة التي تعمل بنظام الدفع الأمامي للعجلات، بصندوق تروس أوتوماتيكي يتكون من ثماني سرعات.

17