لكل رياضة تمرين استطالة خاص

تمارين الإطالة لا تعتبر تمارين للإحماء، فقد يؤذي المتدرب نفسه إذا مارسها مباشرة على عضلات باردة.
الأحد 2018/12/23
تمارين الاستطالة الديناميكية تعزز عملية الإحماء

برلين – توفر تمارين الاستطالة مجموعة كبيرة من الفوائد على اللياقة البدنية والصحة العامة، وكلّما تمكّن المتدرب من اختيار التمرين الأنسب وتكييفه مع الرياضة أو النشاط اللذين يرغب في أدائهما، زاد ذلك في مستوى أدائه، فمثلا في حالة ممارسة السباحة، يصبح من الضروري التركيز بحركات التمدد على اليدين والذراعين.

 وفي حال رغب الرياضي في لعب كرة القدم، فإن أوتار الركبة تصبح أكثر عرضة لحالات إجهاد، لذلك يفضّل اختيار تمارين إستطالة تساعد الركبة على الحفاظ على المرونة.

وأشارت مجلة “فرويندين” الألمانية إلى وجود مجموعة من النصائح والإرشادات التي يجب مراعاتها عند أداء تمارين الاستطالة، حيث أوصت بأنه لا يجوز ممارسة تمارين الاستطالة حتى الوصول إلى حد الشعور بالألم الشديد، نظرا إلى أنه في حالة ممارسة هذه التمارين بشكل خاطئ، فإنها قد تتسبب في تعرض الأربطة المشدودة للخطر أو حتى الإصابة بخلع المفاصل، علاوة على أنه يتعيّن على الرياضي اختيار تمرين الاستطالة المناسب، فهناك بعض التمارين لا يمكن أداؤها قبل التدريبات الرياضية أو بعدها.

 فمثلا تعمل تمارين الاستطالة الثابتة، التي يقف فيها الرياضي في وضع ثابت لعدة دقائق، على الحد من قوة العضلات، بحيث لا يتم شد العضلات بقوة أكبر، حتى مع التمرين بواسطة الأوزان فإن تمارين الاستطالة الثابتة تحدّ من الأداء، وهنا نصح الخبراء بالاعتماد على تمارين الاستطالة الديناميكية من أجل عملية الإحماء بصورة أفضل، نظرا إلى أنها تعمل على تحريك الجسم بأكمله.

ولا تعتبر تمارين الإطالة تمارين للإحماء، فقد يؤذي المتدرب نفسه إذا مارسها مباشرة على عضلات باردة. وبالتالي قبل ممارسة تمارين الإطالة، من الضروري القيام بالإحماء عبر المشي الخفيف أو الركض أو ركوب الدراجة بكثافة منخفضة لمدة تتراوح من خمس إلى عشر دقائق أو من الأفضل، أداء تمارين الإطالة، بعد ممارسة الرياضة عندما تكون العضلات في حالة إحماء.

18