للختان فوائد جنسية ووقائية وعلاجية

الخميس 2013/12/12
لا يؤثر على الإحساس والإشباع

كانبرا - كشفت دراسة طبية قام فيها فريق من العلماء الأستراليين بتحليل حوالي 40 دراسة، بتفنيد ما توصلت إليه الأبحاث السابقة التي تقول نتائجها بأن الختان يؤثر سلبا على الحياة الجنسية للرجال.

واستنتج الباحثون في الدراسة الأخيرة أن الختان لا يؤثر على الإحساس والإشباع، كما أن أكثر الدراسات العلمية صرامة استنتجت أن الختان ليس له أي تأثير سلبي. ويقول الدكتور بريان موريس من جامعة سيدني المشرف على الدراسة أن استفادة الرجل من الختان أصبحت أمرا موثّقا وثابتا علميا، حيث إنه يقلل من احتمالات الإصابة بالإيدز، والأمراض الفيروسية والبكتيرية الأخرى التي تنتقل بالممارسة الجنسية، ويقلل الختان معدلات الإصابة بسرطان القضيب، وقد يقلل سرطان البروستاتا، كما أنه مفيد أيضا للنساء، ذلك أن المرأة التي لديها شريك مختّن تقل احتمالات إصابتها بسرطان عنق الرحم، وتقل العدوى ببعض الفيروسات الحليمية البشرية والكلاميديا.

ويضيف موريس: «رغم أن هناك تركيزا مستمرا على أن الختان يقلل من متعة الرجل وكفاءته الجنسية، إلا أننا الآن لدينا الدراسة الأقوى والأكثر جودة بالمقاييس العملية التي تؤكد أن ختان الرجل ليس له آثار سلبية على كفاءته الجنسية أو حساسيته أو إحساسه بالإشباع».

ويؤكد الدكتور جون كريغير مساعد المشرف على الدراسة، الذي راجع 36 دراسة على 40,473 رجلا نصفهم مختونون والنصف الآخر لا، أن هذه الدراسات تم مراجعتها طبقا للمواصفات القياسية الرسمية للجودة.

ووجد الخبراء أن أكثر الدراسات جودة ودقة أوضحت أن «الختان لا يؤثر سلبا على حساسية القضيب أو الاستثارة أو الإحساس أو الانتصاب أو القذف المبكر أو مدة الممارسة، أو صعوبة الوصول للنشوة، أو الرّضى الجنسي والمتعة، ولا حتى الألم أثناء الإيلاج».

وحسب الدكتور موريس: «على النقيض الدراسات التي وجدت تلك الآثار السلبية كانت من النوع سيء الجودة.. غير أن منهجنا في هذا البحث لا تشوبه شائبة، لقد بحثنا في كل قواعد البيانات المتعلقة بتلك المقالات البحثية، وقيمناها بناء على المعايير القياسية».

وفي نفس السياق نذكر أن إحدى الدراسات عالية الجودة العلمية تمت على 3000 رجل في كينيا، سبق لهم أن مارسوا الجنس قبل الختان، ثم وقع مدهم بستة استبيانات شهريا لمدة تصل إلى 24 شهرا بعد الختان.

وقد أكدوا في كل الاستبيانات أنه لا فرق في الأداء أو الإشباع بين المختنين وغير المختّنين، وفي الشهر الرابع والعشرين كانت نسبة 99.9 بالمئة من الرجال محل الدراسة راضين جدا عن الختان، بل إن 72 بالمئة منهم أكدوا أن حساسيته ارتفعت، و19 بالمئة أقروا أنهم لا يشعرون بتغيير في الحساسية.

وفي أوغندا تمت دراسة أخرى شملت 2.250 رجلا مختنا، وجدوا أيضا أنه لا اختلاف قبل وبعد الختان في الرغبة الجنسية أو في الانتصاب، وبعد عام من الختان أقرّ 99 بالمئة أنهم مشبَعون جنسيا.

17