للسياح آراء: أفضل مناطق الاستجمام الصحي في الأردن

الأحد 2014/03/30
شلالات المياه الكبريتية الحارة في الأردن تسحر الناظر

لحسن حظ السياح العرب أنهم ليسوا بحاجة للسفر إلى أقاصي الأرض للاستجمام الصحّي وتحقيق التوازن الحقيقي بين الذّهن والجسد. فبفضل طبيعته الغنية بالموارد العلاجيّة، كالمياه الحارّة والشلّالات المعدنيّة، والوحل البركانيّ وغيرها، يعتبر الأردن من نخبة الأماكن الاستشفائيّة في الشّرق الأوسط والعالم.

وتعرف الأردن بـ”حمامات ماعين” المعدنية في الأردن، وهي منتجع سياحي مهم لأغراض الاستشفاء من بعض الأمراض، وتجذب الآلاف من السياح من داخل الاردن وخارجه، وتتميز منطقة ماعين بالدفء في فصل الشتاء لذا من يريد أن يقضي شتاء بعيدا عن درجات الحرارة المنخفضة فليتجه إلى ماعين التي تحوي شلالا من المياه الكبريتية الحارة.


رياض من تونس: قضيت يوما كاملا بين مياه الشلال المتدفقة من أعلى المنحدر والمرافق المخصصة للمساج العلاجي، ومغارة زارة الحمام الكبريتي الطبيعي، والمنطقة تدهش بجمال الطبيعة وبخاصة في فصل الربيع المزهر والغطاء النباتي وبخاصة على طريق مادبا وسلسلة جبال موجب الساحرة.


عمر من سلطنة عمان: حالفني الحظ لزيارة حمامات عفرا في شمال مدينة الطفيلة إذ اصطحبت الأهل للعلاج من الروماتيزم لكنها تخفي جمال الشلالات التي تتجمع مياهها في برك تسحر الناظر وتحلو في مياهها الدافئة السباحة، كما يمكن قضاء إجازة بايام هناك لعدة أيام نظرا لتواجد شاليهات إقامة.


أنور من السعودية: قد يظن البعض أن المنتجعات العلاجية في الأردن لا تصلح إلا للتداوي وهو أمر بعيد عن الصواب، فمن زار تلك المناطق سيكتشف سحر البحر الميت ومياه الشواطئ والطبيعة الخلابة إذا أصبحت تلك المنتجعات مدينة سياحية نجد فيها فندقا فخما وشاليهات للإقامة.


أبو خالد من العراق: قضيت فترة نقاهة في وادي رم حيث الجبال العالية ذات الصخور الملونة والعيون الكبريتية إضافة إلى رحلات اكتشاف الصحراء والتجول على ظهور الجمال أو الخيول حيث تمتد الصحراء برمالها الذهبية الرائعة، كما يمكن اختيار جمال الطبيعة في وادي رم عبر الإقامة في خيم منصوبة.

17