للسياح آراء: ألبانيا أرض النسور والسواحل

الأحد 2015/01/25
"أرض النسور".. كنوز ثقافية وتاريخية غنية

تيرانا ـ ألبانيا بلد صغير يقع في الجزء الغربي من شبه جزيرة البلقان في جنوب شرق أوروبا. ويحدها الجبل الأسود من الشمال الغربي وكوسوفو من الشمال الشرقي، ومقدونيا من الشرق، واليونان من الجنوب والجنوب الشرقي. ويمتد ساحلها على البحر الأدرياتيكي من الغرب وعلى البحر الأيوني من الجنوب الغربي. وتبعد أقل من 72 كيلومترا عن إيطاليا، عبر مضيق أوترانتو الذي يربط بين البحر الأدرياتيكي والبحر الأيوني. أما عاصمتها فهي تيرانا.

وتتأثر ألبانيا بمناخ البحر الأبيض المتوسط والطقس فيها لطيف. كما أن بعض ملامح المناخ تختلف حسب المنطقة: حيث أن المناطق الساحلية تتأثر بالمناخ المتوسطي للبحر الأبيض المتوسط مع طقس معتدل ورطب شتاء وحار وجاف صيفا. أما مناطق جبال الألب فيؤثر عليها المناخ القاري حيث الشتاء بارد وثلجي والصيف معتدل.

تسمى ألبانيا “بأرض النسور”، وهي وجهة سياحية جذابة، ليس فقط بسبب المناظر الطبيعية المتنوعة، ولكن أيضا بفضل كنوزها الثقافية والتاريخية الغنية. ففيها مجموعة متنوعة من الكنائس البيزنطية والمساجد والأديرة واللوحات الجدارية القيمة والرموز والجسور على الطراز العثماني والاماكن السياحية القديمة والأثرية الأخرى، التي ستثري زيارة السائح لألبانيا.


◄ فيليب من سويسرا:

في ألبانيا تسحرك السواحل البحرية في جنوب غرب البلاد، والتي تمكن مقارنتها بالريفيرا الإيطالية ولكنها أكثر هدوءا وأقل ازدحاما، حيث يستمتع السائح بالسباحة أو الجلوس والقيام بحمّامات شمس على الشواطئ الهادئة، كما أن الريف يمتد خلف الشواطئ فهناك المناطق الجبلية المثيرة، والقرى الصغيرة والهادئة. وبإمكان السائح أن يستكشف ويختار الوجهات الخاصة به من الشواطئ في البحر الادرياتيكي وساحل البحر الأيوني، والمدن الجميلة القديمة.


◄ أرونا من إيطاليا:

بإمكان المرء أن يختزل الحضارة الألبانية والهندسة المعمارية البلقانية في جيروكاسترا التي تقع في جنوب ألبانيا وهي مكان للتراث الثقافي العالمي. وتمتاز بالطراز المعماري الفريد، الذي يميز العمارة في البلقان وتحتوي على المنازل التي تشبه قلعة صغيرة مصنوعة من الحجر. حيث كانت الحجارة تتحكم في درجة الحرارة في العصور القديمة، وتشكل اليوم معلما تاريخيا في البلدة، لذلك تسمى أيضا “مدينة الحجارة”.


◄ ساندرين من كوبنهاغن:

على بعد نحو ثلاثين كيلومترا من العاصمة ألبانيا تجد المناطق التي تحيط بها التلال على الساحل وتمتاز بالعمارة الحديثة والمرافق الثقافية، وتكثر فيها المقاهي الصغيرة على جانب الطرق. ولمعرفة تاريخ البانيا وثقافتها على الشائح أن يزور أحد المتاحف أو قصر الثقافة، وتمثال الفروسية الشهير الذي يشكل معلما هاما في البلدة. وهناك المزيد من الأماكن للزيارة والسياحة.

17