للسياح آراء: السيشل جزر الغرانيت والمرجان

الأحد 2015/01/04
الغابة الوادعة والشطآن الفسيحة الرائقة يفرضان سلطتهما على البشر في السيشل

فيكتوريا ـ جمهورية السيشل هي دولة تابعة للقارة الأفريقية وتوجد بالمحيط الهندي. السيشل عبارة عن أرخبيل من الجزر الجميلة يقع في غرب المحيط الهندي.

تتألف جمهورية السيشل من 115 جزيرة وتمتد على مساحة 455 كيلومترا، 41 جزيرة من جزر السيشل الـ115 تعتبر أقدم جزر الغرانيت على الأرض بمنتصف المحيطات، بينما 74 تعتبر جزرا مرجانية منخفضة وهي جزر ليست بركانية كباقي الجزر البركانية من حولها.

الجزر الغرانيتية الصخرية لأرخبيل جزر السيشل متواجدة حول الجزيرة الرئيسية “ماهي” والتي هي مكان للمطار الدولي والعاصمة فكتوريا. تشكل هذه الجزر التي توجد وسط جزر السيشل المحور الثقافي والاقتصادي للسيشل وتحتوي على غالبية الأماكن السياحية وتتوفر على شواطئ مذهلة.

تبعد جمهورية السيشل عن القارة الأفريقية بحوالي 1600 كيلومتر من جهة أفريقيا الشرقية، الجزر توجد في الجهة الشمالية الشرقية لمدغشقر بالمحيط الهندي. وتعتبر الصومال هي الدولة الأفريقية القريبة من جزر السيشل في الجهة الشمالية الغربية لأفريقيا.

الجزر الرئيسية لجزر السيشل هي جزر صخرية وهي “ماهي” والتي توجد بها العاصمة فكتوريا، وجزيرة “براسلين” و”لاديغو”.


* روزالبا من روما:

صادفت زيارتي للسيشل كرنفالها المشهور في شهر أبريل ويعتبر حدثا عالميا. فخلال أيام الكرنفال الثلاثة الذي يطلق عليه اسم “كرنفال فكتوريا” تحولت الساحات العامة و الشاطئ إلى مسرح مترامي الأطراف لاستعراض ثقافات وحضارات من كل أنحاء العالم متمثلة بالملابس والرقصات الفولكلورية على أنغام الموسيقى المختلفة والزينة الشعبية والأطعمة.


*إيفان من أمستردام:

في محمية “فالي دي ماي” جنة عدن حيث تجد أنواعا فريدة من أشجار النخيل وأشجار تحمل ثمارا تسمى “كوكو دي مار” تشبه جوز الهند ويصل وزنها إلى 15 كلغ وتعتبر أكبر بذرة في العالم، كما تتنزه السلاحف الضخمة وهي الأكبر في العالم بين السياح دون خوف إلى جانب طيور غريبة الأشكال مثل طائر “ماغبي روبن” و”الطائر المغني”. وفي فصل الخريف يقصدها السياح خاصة الرسامون والفنانون لمشاهدة ملايين الأسراب من الطيور فهي محطة للطيور المهاجرة من القطب الشمالي والقارة القطبية الجنوبية المتجمدة.


* جمال من أبوظبي:

في جزر السيشل الهادئة النظيفة المسالمة، لا ترى شوارع مزدحمة بالسيارات، بل قد يمضي النهار بكامله من دون أن ترى سيارة واحدة، ولا دكاكين ومحلات تجارية متلاصقة، ولا أرصفة مكتظة بالمارّة، ولا دراجات نارية، ولا أبواق سيارات إسعاف أو سيارات إطفاء.

فالغابة الوادعة هنا، والشطآن الفسيحة الرائقة واللامتناهية هما اللذان يفرضان سلطتهما على البشر لا العكس.

17