للسياح آراء: بالي جزيرة الآلهة والاحتفالات الدينية

الأحد 2015/10/11
هدوء وسكينة

بالي - بالي هي جزيرة الآلهة، ويقف أحد أجمل المباني المكرسة لعبادتها على حافة بحيرة بالجبل وهو معبد بيورا أولون المخصص لعبادة إلهة البحيرات والماء ديوي دانو، وهذا الموقع مثالي لالتقاط العديد من الصور الفوتوغرافية التذكارية، كما يمكن للزوار أيضا أن يتوجهوا إلى الحدائق النباتية القريبة حيث ينتظرهم المزيد من المناظر الطبيعية الخلابة.

ويستمتع أبناء بالي بالاحتفالات، فأحد الأعياد الدينية الكثيرة التي يتم الاحتفال بها في المعابد، يقع في معبد بيورا أولون الذي يطل على بحيرة براتان، وتزدان بصورته البطاقات البريدية، ممثلة في صور تنقسم فيها النسوة إلى مجموعتين إحداها تجلس على السلالم الباردة في ظلال المعبد وهي تنسج خيوط القش لتصنع منها السلال التي تستخدم في تقديم القرابين للآلهة، وأخرى تقوم بإعداد وجبة الغداء بينما ينشغل الرجال بإقامة منصة للاحتفالات المنتظرة.

وتتسم الحياة الدينية في بالي بالحيوية البالغة، حيث لا يزال التراث يسيطر على الحياة اليومية لأبناء الجزيرة، إذ تمتد معظم جذوره إلى الديانة الهندوسية، وتزدان الجزيرة بالمعابد والأضرحة التي تصبح مكانا لسلسلة لا تنتهي من الطقوس والاحتفالات الدينية.

وتشق أعداد تثير لدهشة من السياح طريقها إلى المرتفعات المركزية حول بيدوجول نفسها التي تقع على ارتفاع 1500 م بين بركانين، غير أن المنطقة المجاورة للمعبد تحتفظ بجو من الهدوء العميق، ولا يسمع الزوار الذين يبتعدون لبضع خطوات فقط من الزحام سوى صوت خرير المياه.

*كومانغ أردانا مرشد سياحي: أحيانا تبدأ الاستعدادات للاحتفالات قبل بدايتها بأسابيع، ويحصل كثير من سكان بالي على عطلة إضافية من أجل أن يتمكنوا من المشاركة فيها، وهذا شيء عادي تماما هنا.

ويبعد معبد بيورا ألون بمسافة تقطعها السيارة في ساعتين من منطقة الاحتفالات الرئيسية في منتجع كوتا، ويعد بالتأكيد أحد أكثر معابد بالي روعة والأكثر تصويرا، وتم تشييده في القرن السابع عشر، وعندما يصل الزوار إليه تصافح وجوههم شجرة بانيان طويلة ومكتملة النمو وهي من الأشجار المعروفة في الهند.

*كورنين من فرنسا: أحببت الجزيرة من فيلم “تناول الطعام وصلي وأعشق” بطولة النجمة جوليا روبرتس والذي قدم صورة زاهية لبالي بكل ما تحمله من جمال، وأذهلني

مجمع معبد بيورا ألون المتكون من عدة أضرحة التي تتخذ شكل المعبد البوذي الذي يعلو على هيئة عدة طبقات تضيق كلما ارتفع إلى أعلى، ويوجد ضريحان هما القطعتين الرئيسيتين بمجمع المعبد ويقعان في جزيرة صغيرة داخل البحيرة ومرتبطتان بالضفة عن طريق شريط رفيع من الأرض.

*الصحبي عربي مقيم ببالي: الهندوس يعتبرون بوذا بمثابة نسخة من الإله فيشنو، وتمكنت الهندوسية عبر سنوات من استيعاب عدد من عناصر الديانة البوذية. وتوجد معالم كثيرة تجذب الزوار، من بينها طاولات المبيعات في الأسواق التقليدية التي تبيع جميع أنواع الفاكهة والخضراوات ومزارع البن التي يتم معظم العمل وجني المحصول فيها يدويا، إلى جانب حدائق إيكا كاريا النباتية التي تناسب الزوار الذين ينشدون الهدوء والسكينة. فهي تغطي 157 هكتارا من المنطقة.

17