للسياح آراء: حضارات وثقافات ومنتجات العالم في دبي

الأحد 2016/03/27
مشروع سياحي ثقافي تجاري وترفيهي عملاق

دبي – تعد دبي في هذا الوقت من كل عام مقصد مئات الآلاف من السياح، لزيارة القرية العالمية، وهناك من يأتي خصيصا لمشاهدة معالم القرية.

والقرية هي مشروع سياحي ثقافي تجاري وترفيهي عملاق، أقامته دبي على مساحة تزيد عن 17 مليون قدم مربعة، وهي ملتقى للعالم بمنتجاته وفنونه ومعالمه وحضاراته على أرض واحدة.

ويستقطب المشروع ما يزيد عن مليون و100 ألف سائح شهريا، من مختلف أنحاء الدول العربية والغربية والآسيوية، ويتفوق بعدد زائريه على دول كبرى عريقة في مجال السياحة.

ومن يتجول في هذه القرية، يرى قصور أوروبا التاريخية، وشوارع مصر الأثرية، ويشاهد نماذج للمعابد الصينية، والمنحوتات الآسيوية، ويعيش بين الغابات الأفريقية، ويستمتع برقصات الشعوب الفلكلورية، ويتسوق من منتجات العالم، لذلك توصف القرية بأنها “أكبر منطقة في العالم تجمع بين التسوق والترفيه والفنون”.

وتقام فعاليات القرية العالمية هذا العام على مدى 159 يوما، إذ تمتد من 03 نوفمبر إلى التاسع من أبريل المقبل.

وارتفع عدد الزوار من 500 ألف في الموسم الأول للقرية إلى ما يزيد عن خمسة ملايين زائر كل عام، بينهم سائحون من أكثر من 200 دولة.

وما يميز هذا المشروع السياحي هو أنه يجمع كل أجناس البشر، إذ تكفي جولة في هذه القرية لترى فيها أصحاب البشرة السمراء القادمين من أعماق أفريقيا يقفون جنبا إلى جنب وأصحاب الشعر الأشقر أبناء القارة الأوروبية، وإلى جوارهم الصينيون بعيونهم المميزة، ومواطنو جنوب شرق آسيا وأستراليا وأميركا الجنوبية.

ويتذوق الزائر مختلف أنواع المأكولات الشعبية العربية والغربية، حتى تلك التي اختفت منذ سنوات طويلة، فرائحة “المندي” تجذب الزائر اليمني، وأطباق “الملوخية والفول والفلافل” يتفاخر بها أبناء مصر و”المكدوس” وزجاجات زيت الزيتون لا تفارق رفوف أجنحة الشام.

*أحمد حسين بن عيسى: الرئيس التنفيذي للقرية العالمية، الإقبال لافت، فالقرية العالمية تستقطب، شهريا، أكثر من مليون زائر، وتستضيف هذا الموسم أكثر من 12 ألف عرض ثقافي وترفيهي مع سلسلة من الحفلات والتي تشمل أكثر من 25 حفلا موسيقيا عالميا وعروضا شيّقة تعرض لأول مرة في الشرق الأوسط والعروض المتجولة والمسرحية والثقافية وعروض النافورة الموسيقية الراقصة، بالإضافة إلى عروض الألعاب النارية. وقد أسهمت المرافق والمنشآت المتطورة في القرية العالمية في موسمها العشرين، إلى جانب الفقرات الترفيهية والحفلات الفنية الجديدة في تعزيز تجربة الضيوف ومنحهم أوقاتا مميزة.

* محمد فايز: تاجر مصري، أنتظر هذا المشروع الذي يقام كل عام منذ 20 عاما، لأن مستوى الشراء فيه مرتفع جدا، لدرجة أني انتهي من بيع بضائعي في أول شهر، وأرسل لمصر طالبا كميات أخرى، لا سيما وأن قطع الملابس المصرية المصنوعة من القطن المصري، تلقى إقبالا كبيرا، من أبناء الخليج والدول الأوروبية.

* فنجا ديش: زائر هندي، القرية تقدم كل منتجات العالم على طبق واحد، تأتي كل دولة إلى دبي، وتعرض أبرز وأشهر منتجاتها المحلية، فإذا أردت منتجات جلدية اذهب إلى جناح تركيا، وإذا أردت سجادا يدويا مبهرا اذهب إلى جناح إيران، وفي الجناح الصيني ابتكارات وأجهزة إلكترونية فريدة، وزهيدة الثمن.

* محمد الجاسم: زائر كويتي، من لم يزر القرية العالمية، فزيارته لدبي تكون ناقصة، حضارات وثقافات العالم على أرض واحدة، كل عام أحرص على هذه الزيارة التي استمتع بها كثيرا خصوصا مع التطور السنوي الكبير في القرية.

17