للسياح آراء: دوبروفنيك كرواتيا درة الأدرياتيكي

الأحد 2014/09/07
دوبروفنيك أغنى المدن بالمناظر الطبيعية الخلابة

تقع المدينة الملقبة بـ”لؤلؤة الأدرياتيكي” في كرواتيا على ساحل البحر الأدرياتيكي، وهي ميناء بحري هام وأحد أغنى المدن بالمناظر الطبيعية الخلابة، وقد وضعتها اليونسكو على قائمتها لمواقع التراث العالمي؛ لما تتميز به من تحف وقصور وكنائس، وغيرها من الآثار القيّمة.

تتمتع دوبروفنيك بسلسلة من الفنادق الفخمة ذات التكلفة المنخفضة نسبيًّا، مقارنةً بمثيلاتها في أوروبا، كما أن المواصلات سهلة متيسرة وتتنوع بين الحافلات العامة، التي تنقلك إلى كافة أرجاء المدينة، وسيارات الأجرة، وخدمة الليموزين التي تستطيع أن تطلبها من الفندق الذي تقيم فيه.

ومن الأماكن التي تستطيع فيها التمتع بمناظر طبيعية ساحرة جبل “SrdjRopeway”، حيث يمكنك ركوب التلفريك والتمتع برحلة سياحية فريدة، كما يمكنك زيارة ميناء المدينة القديم، حيث تشاهد عشرات القوارب الخشبية تغفو تحت أشعة الشمس الذهبية.

وتعتبر المدينة العتيقة في دوبروفنيك وجهة مثالية لهواة التسوّق، إذ تتجاور المتاجر والغاليريهات التي تعرض الأعمال الفنية على طول الشارع الرئيسي فيها، بينما تعتبر الشوارع والأزقة الضيقة فيها مركز البوتيكات والمتاجر الصغيرة التي تعرض كل أنواع التذكارات والأعمال الفخارية والجلدية والمجوهرات.

* فاليري من جنيف: دوبروفنيك مدينة قديمة تضم تراثا تاريخيا قديما رائعا، لكنها تعتبر أيضا أول منتجع في البحر الأدرياتيكي، وتمتلك شبكة من الشواطئ يستريح فيها الزائر تحت أشعة الشمس، حيث تتبعثر وسط البحر البلوري الشفاف جزر تغطيها الأشجار، كما تنتشر مجموعة من الحانات والمقاهي والنوادي داخل المدينة القديمة وما حولها مما يضمن ألا يشعر الزائر أبدا بالملل ليلا في دوبروفنيك.


* ديمتري من السويد:

دوبروفنيك مدينة التراث المعماري فشوارعها التي تتكون من الرخام اللامع تصطف فيها المباني المشيدة على الطراز الباروكي التي تتخللها نوافير جميلة منحوتة من عصر النهضة، أما جدرانها فقد بقيت سليمة ومثيرة للإعجاب على مستوى البحر الأدرياتيكي، وحدث ولا حرج عن القائمة الطويلة من المشاهد الرائعة لذلك لم يكن من العجب أن تضمها اليونسكو إلى مواقع التراث العالمي. وفي داخل الأحياء القديمة يستمتع السائح بالسير على الأقدام عند الظهيرة.


* إيدي من أسبانيا:

لا يمكن للسائح أن يزور دوبروفنيك ولا يدخل إلى قصر سبونزا الذي يعود إلى القرن الرابع عشر وكان مقر الجمارك وبيت المال، وضم مصرفًا وكنزًا. ويجمع هذا المعلم التاريخي النمط القوطي وفن عصر النهضة، ويضم شرفة رائعة تقوم على ستة أعمدة بنمط عصر النهضة، ونوافذ بنمط الفن القوطي الحديث تُزخرف الطبقة الأولى للمبنى، فيما الطبقة الثانية متوّجة بنوافذ مزخرفة بأسلوب عصر النهضة وتضم مهجعًا يتوسّطه مجسّم للقديس بليز.

17