للسياح آراء في "مكناس" الفخورة بتاريخها

الأحد 2014/11/09
مكناس محاطة بالتلال المكسوة بالخضرة المتموجة على الزوار

مكناس- (المغرب)- تعرض مدينة مكناس الواقعة شمالي المغرب والمحاطة بالتلال المكسوة بالخضرة المتموجة على الزوار رحلة إلى الزمن الماضي في إطار من الفخامة الملكية.

ويقطن المدينة التي تقع على حافة جبال الأطلس نحو مليون نسمة، وهي أقل شهرة كمقصد سياحي من مدن مغربية أخرى مثل مراكش وأغادير وفاس.

ومع ذلك فقد أصبحت مكناس رائجة بشكل متزايد بين زوار المملكة المغربية الواقعة في الشمال الأفريقي والذين تضاعف عددهم ليصل إلى نحو ثمانية ملايين سائح سنويا منذ عام 2001 .

وتعد بوابة باب المنصور هائلة الحجم والمزخرفة بدقة مدخلا إلى مدينة مكناس الملكية التي يرجع تاريخها إلى القرن السابع عشر حيث شيدها مولاي إسماعيل ثاني سلاطين العائلة العلوية الحاكمة في المغرب، وكان يعد حاكما أسطوريا قاسيا وكفءا ترك بصماته على جميع أنحاء المدينة.

ويزور المغاربة الضريح المهيب للسلطان إسماعيل على أمل الاستفادة من قدراته العلاجية والمباركة والتي يعتقدون أنها لا زالت متواجدة داخل حجرات الضريح وأفنيته المزدانة بأشكال رائعة من النحت والقرميد الملون وزخارف ونقوش من الجصّ.

ولا تزال القصص التي تروى عن السلطان باقية ومن بينها ما يقال عن امتلاكه لنحو 12 ألف فرس حيث لا تزال بقايا حظائر الخيول ومخازن القمح موجودة.


* لاتيسيا من لكسمبورغ:

في مكناس، تختلف شوارع المناطق الحديثة التي تحفل بالحركة والنشاط الصاخب كثيرا عن الأحياء التقليدية التي تحفل بالمتاجر الصغيرة ومنصّات الباعة التي لا تحصى والمصطفة في شبكة من الممرات والشوارع الضيقة بالسلع الصناعية المختلفة، ولا تزال المدينة القديمة تحتفظ بمحطة للقوافل حيث يترك التجار من قومية الأمازيغ حميرهم في الفناء الداخلي ويستأجرون غرفا فوقه وذلك عندما يجلبون معهم منتجاتهم من السجاجيد ومفارش المائدة المطرزة والحلي وغيرها من السلع لبيعها في السوق.


*خالد من جدة:

تحيط بمكناس سلسلة جبلية رائعة، أبرزها إفران التي يحبّ السياح تسميتها بـ”سويسرا القارة الأفريقية”، المليئة بالفيلات الجميلة، وفيها منطقة للتزلج عند جبليْ مشليفن وهيري. ويظلّ المعمار الإسلامي وموروث مكناس التقليدي من أهمّ ما يفتخر به أهلها، حيث تجد باب الرايس وباب جديد وباب الخميس وباب منصور ومربط الخيول وصهريج الصواني، إلى جانب المدينة العتيقة وجوامعها ومآذنها العديدة وأضرحتها وزواياها.


* روزاليا من إيطاليا:

في مدينة وليلي الأثرية، أو فوليبليس، يعود بك الخيال إلى القرن الثالث قبل الميلاد، وتستمتع بأهم المواقع الأثرية بالمغرب، كما تعد واحدة من أشهر الحواضر القديمة في حوض البحر الأبيض المتوسط، ولذلك صنفت ضمن التراث الإنساني العالمي.

وتوجد وليلي بالقرب من مدينة زرهون، إحدى أولى المدن الإسلامية في منطقة شمال أفريقيا.

17