للسياح آراء: قصر الحصن يخط تاريخ الإمارات

الأحد 2014/03/16
سائح: في قصر الحصن تشدك أسرار المرأة العربية

أبوظبي ـ يقع قصر الحصن بجانب المجمع الثقافي، بين شارع النصر وشارع الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم وشارع الشيخ زايد الأول، مقابل برج اتصالات في أبوظبي. وعلى الرغم من أن ناطحات السحاب تعلو فوق جدرانه البيضاء اليوم، إلا أن قصر الحصن بقي معلمًا من معالم أبوظبي، ورمزًا من رموزها التي تسرد قصة حكم آل نهيان، الذي يعود إلى القرن الثامن عشر.

يرتبط القصر اليوم بالمركز الثقافي الذي يتضمن المعارض وورش العمل الفنية والصفوف إلى جانب الأحداث الثقافية التي تقيمها هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وخضع القصر لمشروع ترميم واسع، وتم افتتاحه مؤخرا كمعلم تاريخي أمام الزوار.


لودفينغ من برلين: الحصن يلقي الضوء على مشاهد من المجتمع الإماراتي عبر الزمن، من أسواق شعبية كان يستخدمها أهل الإمارات في الماضي، وتسافر بنا الموسيقى والأهازيج الشعبية في الفعاليات التنشيطية إلى الماضي.


سيلفيا من استراليا: في قصر الحصن تشدك أسرار المرأة العربية والاحتفاظ بجمالها من خلال المساحات المخصصة للحناء التي تمتاز بها المرأة العربية كما تعرفت على الأجواء المرافقة لاستعدادات سكان أبوظبي وتحضيرات الأعراس، والتي تتضمن الرقصات الشعبية والموسيقى التراثية، كما تعرفت على “العجفة” وهي الطريقة التقليدية التي تسرح وتعطر فيها الفتيات الصغيرات شعورهن في الإمارات.


مروان من تونس: يتميز القصر بالمواد المستخدمة في تشييده، وخشب «الشندل» القادم من أفريقيا بالإضافة إلى أحجار المرجان «بيم» جعلته تحفة رائعة في فن المعمار بالإضافة إلى تميزه الذي أخذه على شكل قلعة أو حصن تجعل السائح يبحث في أسرار هذه المعلم التاريخي ومراحل تطوره.


زينب من فرنسا: حضرت فعاليات مهرجان الحصن من خلال العروض الشعبية واكتشفت من خلالها على التقاليد الإماراتية والمهارات الحرفية، كما شدني استعراض «كفاليا في قصر الحصن»، وهو استعراض يعتمد على التقنيات المبتكرة وإنتاج ضخم يجمع ما بين الفروسية والمهارات البدنية والأكروباتية والمؤثرات الصوتية والضوئية المبهرة.

17