للسياح أراء: طنجة عروس تغازل المتوسط والأطلسي

الأحد 2014/01/19
طنجة يقصدها الأثرياء من جميع أنحاء العالم

طنجة ـ طنجة هي مدينة مغربية تتميز بكونها نقطة التقاء بين البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي من جهة، وبين القارة الأوروبية والأفريقية من جهة أخرى.

وتتميز مدينة طنجة بمبانيها القديمة وبأشكالها الرومانية والأندلسية والأوروبية، حيث تأخذ الآثار السائح إلى تاريخ الفينيقيين والقرطاجيين والرومان والوندال والعرب الذين تركوا بصماتهم على المنطقة. ففي عام 707 ميلادية فتحها موسى بن نصير وولى عليها القائد طارق بن زياد الذي انطلق منها عابرا المضيق الذي أخذ اسمه ليفتح الأندلس عام 711.

ومن أكثر المناطق الحيوية في البلد المدينة القديمة والقصبة والبازارات والأسواق، كما تتمتع شواطئها بسحرٍ آخّاذ. ففي القرن الماضي، أصبحت طنجة بقعة يقصدها الأثرياء من جميع أنحاء العالم.


*جانيت. س من أستراليا:

هذه المدينة القديمة الساحرة تعتبر وسادات مثلّثة بين الجبال وتمتزج فيها مياه المتوسط والأطلسي، وفيها توجد “مغارات هرقل” حيث أقام العملاق “هرقل” واستراح بعد إنجازه للأعمال الخارقة الشهيرة حسب الأساطير اليونانية.

وتتمتع إلى جانب معالمها التاريخية بجمالية خاصة تجعلها قبلة للسياح من كل صوب.


*أندري آبي من كارولينا الشمالية:

في طنجة يمكنك التجول عبر الشوارع المرصوفة بالحصى لتستمتع بـ “القصبة” المحاطة بسواري رخامية بديعة، حيثي وجد متحف (قصر السلطان) وعدة مساجد بمميزاتها المعمارية، أهمها الجامع الكبير وجامع سيدي بوعبيد ذي الصومعة البديعة بزخرفتها المتميزة والتي تطل على “السوق الكبير” حيث تباع المنتجات التقليدية.


*عمر من الإمارات:

سحر مدينة طنجة من سحر مقهى الحافة، المقهى الذي يحمل في جنباته الكثير من الحكايات وذكريات الماضي. كان دائما المكان المفضل لزبائن من طينة خاصة جدا، إنه المكان المفضل للسياسيين والسفراء والقناصل والكتاب والفنانين والمشاهير والعاطلين والأغنياء والفقراء والباحثين عن العزلة والباحثين عن الصخب.

17