للشعر المجعد مدافعون في ساحل العاج

الاثنين 2014/03/10
صفحة حركة “نابي دي بابي" على الفيسبوك تضم 2400 متتبعة

أبيدجان – في ساحل العاج بات الشعر المجعد نادرا جدا مع استخدام وصلات الشعر المستعار إلا أن آلاف النساء يناضلن في هذا الإطار ضمن مجموعة “نابي دي بابي”.

وتستمد حركة “نابي دي بابي” اسمها من مزيج بين “ناتشرل” و”هابي”، وهي تجتمع مرة كل شهرين تقريبا وتوجه الدعوات إلى اجتماعاتها عبر “فيسبوك” حيث تضم صفحة الحركة التي فتحت قبل أكثر من سنيتن 2400 متتبعة.

وقد عُقد في بداية فبراير منتدى فريد من نوعه في حي كوكودي الراقي في عاصمة ساحل العاج الاقتصادية. وتمحور المنتدى حول مشورة تجميلية للحفاظ على الجمال الأفريقي أمام حضور نسائي بالكامل، مع استثناء واحد.

ويتم في إطار هذه اللقاءات تبادل نصائح وأسرار ووصفات تجميلية. وتفتح أكشاك لبيع المنتجات الاثنية والتقليدية والطبيعية.

وقد يبدو هذا التبادل غريبا للوهلة الأولى، لكنه يكتسي أهمية خاصة في ساحل العاجل حيث تخفي النساء شعرهن تحت الوصلات والشعر المستعار، وذلك منذ سن المراهقة.

بالتالي، لا تعرف المرأة الأفريقية كيف تهتم بشعرها المجعد، على حد قول ميريام ديابي إحدى مؤسسات حركة “نابي دي بابي”.

ولفتت إلى أن المجتمع “لا يحب أيضا الشعر الأفريقي الذي يذهب في كل الاتجاهات”. فتضطر النساء إلى “اعتماد تصفيفات تقليدية لتمليس الشعر أو تجديله”، لا سيما في مواقع العمل.

وتتسبب معارضة التيار السائد في ردات فعل غير متوقعة في بعض الأحيان. وأكدت ليليانا لامبرت وهي أوروبية أصلها من ساحل العاج أن “الناس لا يتقبلون الشعر الطبيعي وينظرون إليك كأنك من المهمشين اجتماعيا أو تعانين من مشكلة ما”.

وأقر الشاب الوحيد في حركة “نابي دي بابي”، وهو مصمم الأزياء آنج دادي أكري لوبا، بأنه بدأ يرخي شعره بعد الأزمة التي ضربت بلده بين العامين 2010 و2011. وهو لا يكترث “لنظرة الآخرين” وجل ما يريده هو أن يكون على طبيعته.

24