للقراء آراء: باق من الزمن 90 يوما

الخميس 2013/10/03
تخرج من الأطر الثابتة

"باق من الزمن 90 يوما" تنسج منى محب حكاية رقيقة حول توق الفتاة المصرية للخروج من الأطر الثابتة. وبلغة تتراوح بين السرد سريع الإيقاع، والهمس الخافت لفتاة تتأمل ذاتها والعالم. تعيش البطلة "نور" بعد إصابتها بمرض السكري، مصيرها الذي يتشكل أمام عينيها. فتتكشف لها حقائق جديدة تهز الثوابت التي تربت عليها، وتزلزل علاقتها بخطيبها وزوج المستقبل القريب. "نور" التي أصيبت بمرض السكري ترصد بما يشبه الحياد جانبا من ضحايا هذا المرض وهي في غرفة انتظار دورها في مقابلة الطبيب وتعلم أن مخاطر أو مضاعفات أو كوابيس في انتظارها ولكنها تقبل على الحياة وتستعد للزفاف.

● إيمان: في البداية أحببتها وتأثرت بها واعتقدت أنهـا ستكـون روايــة رائعــة. شعرت أكثر بمعاناة مــريض السكري التي اعتدت عليها من أخي. بعـض المشاهد التي أرادت فيها وصف العاطفة مـع خطيبهــا جاءت سخيفة جدا ومصطنعة ومحشورة حشرا لا داعي له أبدا، ثم ما الميزة في شرب الشيشة وإخراج ما يضيق به صدرها مع الدخان "ذلك أشعرني بالسذاجة في الكتابة. عندما انتهيت من الرواية بحثت عن صفحات أخرى علني أجد مغزى من كتاباتها.

● نهال أحمد: كتاب "باق من الزمن 90 يوماً" كتاب عن تجربة فتاة مخطوبة تعيش مع خطيبها قصة حب رائعة، تجربة جميلة ومنطقية جاءت على طول الكتاب الذي شعرت معه بإحساس جميل، إحساس بالكمال والترابط. الأمر المزعج في الرواية هو طول الأحداث والتدقيق في تفاصيل غير مجدية ولا تخدم سرد العمل.

● هبة: لماذا تكون البطلة دائمة بنتا متحررة "تسمح لآخرين بأشياء لا تحق لهم حتى لو كان خطيبها. لم لا أجد بطلة تحمل قدرا من الالتزام ومسؤولية قرار؟. أنــا لا أوجه إليها وحدها تلك الكلمات، إنما أوجههــا إلى كل من يكتب، لماذا يكون المنهج واحــدا في كل قصة، لماذا ينبغي عليّ وأنا أعطـي رأيي في القصة أن يكون من منظورين "مـنظور تقبل الفكرة ومنظـور جـودة الكتابـة" ولكـل منظور رأي يخـالف الآخر، ولكني في النهايــة أحكم عليهـا من خلال القدرة على إيصـال المعنى، بغـض النظـر عـن تعارضي مـع الحكايـة.

● لبنى: كرواية أولى للكاتبة، معقولة، لمست قلبي في وصف معاناتها مع السكري، أعجبني الغلاف جدا، كما أعجبتني أيضاً عبارتها "كنت أتنقل من حلم إلى حلم، ومن ليل إلى فجر صباح جديد، كانت أحلامي متغيرة، فبعضها جامح، وبعضها عادي جداً، ويغلبها جميعها طابع واحد، وهو الألوان، فقد كانت أحلاما ملونة بكل الدرجات الناصعة والفاقعة والهادئة"، لأن أحلامي أنا أيضاً ملونة.

● محمد نصر: كأول عمل للكاتبة يستحق أن نقول إنه جيّد. منى محب من الكاتبات الموهوبات اللواتي سيبرزن في الساحة الأدبية المصرية، أسلوبها بسيط وتتمتع بخيال عال. لكن ما ضايقني حقا أن الرواية جعلتني أشعر أننا في زمن غير زمننا. أعجبتني فكرة التمرد على العادات والتقاليد.

● نوران رستم: رواية صغيرة تحكي عن فتاة باق لها من الزمن 90 يوما على زفافها هي وخطيبها الذي تربطها به علاقة ستّ سنوات. أحببت ما مرت بها من صراعات نفسية وضياع ولخبطة وهو أمر طبيعي لكل فتاة في هذا الموقف. عشت معها تلك اللحظات واستمتعت بها. ما لم يعجبني هو أسلوب الكاتبة الذي يتراوح تارة بين توليها منصب الراوي وتارة أخرى جعل بطلة الرواية هي الراوي.

● محمد عبد الرحمن: كنت أتمني لو سارت الكاتبة على وتيرة واحدة بخصوص هذا الموضوع، بالإضافة إلى أني لم أشعر بتعاطف نحو مرضى السكري مما ذكرته. أعتقد أنها لم تكن موفقة ومعبّرة بالقدر الكافي. وأخيرا لم يرق لي غياب بعض الأخلاقيات في حياة البطلة.

● علاء السيد: مع إني كنت متوقعة النهاية، إلا أن أحداث الكتاب انتهت بشكل مفاجئ ودون أية مقدمات ولم تعجبني الطريقة التي انتهت بها الرواية. بشكل عام الكتاب يصف بنتا تعيش حالة من التفكير طوال الليل والنهار في مستقبلها مع خطيبها، لم تعجبني التفاصيل التافهة التي أوردتها الكاتبة.

● سالي ياسر: أعجبتني الرواية في بساطتها، وبساطة أسلوبها في التفاصيل والحوار، كما أعجبني البعد الإنساني فيها المتمثل في الشعور بمريض السكري ومعاناته وطريقة حياته.

● خلود كمال: هي بعيدة جدًا عن مسمى رواية. لا أحداث ولا عقدة، وبالتالي لا حل ! هي ممكن تكون متتالية أو يوميات، أي شيء يندرج تحت أدب المدونات. لم تعجبني المبالغة والوصف التفصيلي والدقيق والممل غالبًا لأعراض مرض السكري، هذا الأمر شتت أفكاري ولم يضف الكثير إلى الأحداث، فقد كان مجرد تمطيط لا جدوى منه.

● ولاء: كتاب خفيف سريع، يمكنك قراءته حين تشعر بالملل.

● مهى بسيوني: أحيانا يكون تقييم بعض الكتب غير معتمد بالضرورة على مدى حبكة الرواية فيها أو روعة أسلوبها أو ما احتوته من أفكار مجنونة ولا حتى على صيت مؤلفها، وإنما أحيانا تعتمد على مدى استمتاع القارئ بها على مدى سويعات قراءتها. وهذا حالي مع هذه الرواية.

● منال: أحببت الرواية وتعاطفت مع البطلة "نور" وأشفقت عليها منذ البداية. شخصية تتحدى المرض المزمن وتفكر في مستقبلها. لغة منى جاءت سلسة في بنية واضحة غير معقدة. راق لي تسلسل الأحداث رغم عدم منطقيتها أحيانا، لم أشعر بالملل إطلاقا، وهذا ما جعل الرواية من الأعمال المفضلة لديّ. إلى الأمام وبالنجاح يا منى.

14