للقراء آراء: "سأخون وطني"

الأربعاء 2013/10/09
مقالات للماغوط تطرق فيها إلى أحوال العرب في العصر الحديث

محمد الماغوط، كاتب وروائي وشاعر سوري (1934 /2006)، يعدّ من أشهر الكتّاب العرب. ألّف العديد من المسرحيات الناقدة التي لعبت دوراً كبيراً في تطوير المسرح السياسي في الوطن العربي، كما كتب الرواية والشعر وامتاز في القصيدة النثرية. من أعماله "ضيعة تشرين وخارج السرب" و"حزن في ضوء القمر" و"غرفة بملايين الجدران".

"سأخون وطني"، كتاب يحوي مقالات ساخرة مضحكة ولكنها في الوقت نفسه محزنة. وهو شهادة فاجعة صادقة على مرحلة مظلمة من حياة العرب في العصر الحديث، وتصلُح لأن تُرفع إلى محكمة الأحفاد كوثيقة تدحض أي اتهام بالتقصير يوجّه إلى الأجداد.

● جواهر: "سأخون وطني"، الكتاب المضحك المُبكي ! بالرغم من أنني لا أحبذ الأدب الساخر، إلا أنني أحببت هذا الكتاب كثيراً وأحببت قراءته بل وجدت نفسي أغرق في قراءة مقالاته .ربما لأنني تناولت مقالات هذا الكتاب من منظور حرقة قلب الكاتب على وطنه العربي الذي يضيع يوما بعد يوم لحساب إسرائيل وغيرها، أو على هويتنا العربية التي باتت مجرد اسم !

● خالد: كتاب رائع يطرح الحل لحالتنا التعيسة منذ عشرات السنوات. سأكتفي بهذا الاقتباس "جربوا الحرية يوما واحدا لتروا كم هي شعوبكم كبيرة وكم هي إسرائيل صغيرة".

● محمد المرزوقي: لتوفير الكثير من الوقت والكلام، أؤكد بأنني ضد توثين الأدباء وتحويلهم إلى أصنام. وقيمة أي عمل فني بالنسبة إلي تكمن في جودته، لا في شهرة صاحبه، وبناء على ذلك أقول: إن الكتاب، يشبه تكرار نكتة واحدة خمس مئة مرة، فمهما كانت النكتة رائعة، فإن ردة فعلك تجاهها ستختلف مع مرور الوقت.

● نهال بنت عبد الرحمن: كتاب رائع، حروف لاذعة. أشعر وكأني أسمعه وهو يتكلم بحرقة ! أبرز مقالة أعجبتني هي مقالة الفراشة والقفازات البيضاء. أتخيل كلامه حقيقة كم سيصبح العالم العربي في نعيم.

● دينا نبيل: هل يمكن يا حبيبتي أن يقتلني هؤلاء العرب إذا عرفوا في يوم من الأيام أنني لا أحب إلا الشعر والموسيقى، ولا أتأمل إلا القمر والغيوم الهاربة في كل اتجاه، أو أنني كلما استمعت إلى السيمفونية التاسعة لبتهوفن أخرج حافياً إلى الطرقات وأعانق المارة ودموع الفرح تفيض من عيني، أو أنني كلما قرأت "المركب السكران" لرامبو، اندفع لألقي بكل ما على مائدتي من طعام، وما في خزانتي من ثياب، وما في جيوبي من نقود وأوراق ثبوتية من النافذة. نعم فكل شيء ممكن ومحتمل ومتوقع من المحيط إلى الخليج.

● فداء محمد: ﻟﻠﻮﻫﻠﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻳﻈﻦ ﺍﻟﻘﺎﺭﺉ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺧﻴﺎﻧﺔ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﺑﻴﻌﻪ ﻟﻸﻋﺪﺍﺀ ﻭﺍﻟﺘﺨﻠﻲ ﻋﻦ ﺍﻻﻧﺘﻤﺎﺀ إليه، ﻭﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪﺱ ﺧﺎﻃﺊ، ﻓﺎﻟﻜﺎﺗﺐ ﻛﺎﻥ ﺃﺳﻠﻮﺑﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ تﻐﻠﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﺨﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻬﻜﻢ ﻣﻦ ﺣﺎﻝ ﺍﻷﻣﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ، ﺗﻄﺮﻕ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﺇﻟﻰ ﻋﺪﺓ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺗﺸﻐﻞ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ، ﺃﻫﻤﻬﺎ ﻗﻀﻴﺔ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻫﺘﻤﺎﻡ ﺍﻷﻧﻈﻤﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺑﻬﺎ، ﻭﺃﻳﻀًﺎ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ، ﻭﺳﻴﺎﺳﺔ ﺗﻜﻤﻴﻢ ﺍﻷﻓﻮﺍﻩ ﻭﻣﻨﻊ ﺃﻱ ﺷﻜﻞ ﻣﻦ ﺃﺷﻜﺎﻝ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ.

● علاء الصديق: ضحك كالبكاء، هذا الرجل يشبه أحمد مطر كثيراً، لغته الساخرة المبكية اللاسعة قريبة منه، الكتاب مجموعة مقالات سياسية ساخرة من الوضع العربي، أحببت حبه لفلسطين لكونها القضية الأولى في نظره، وكرهه للفرقة وحبه للوحدة مهما كانت الفروق. ترددت من أجل العنوان الصارخ الذي خلته سيأخذ جمال الكتاب وترددت أكثر لكون الكتاب مجرد مقالات وترددت للمرة الثالثة والأخيرة لكتاب بهذا الثقل ولم أظن أنني سأنتهي منه في يوم واحد متخلل بالاستراحات والمشاوير.

● ميرا: الكتاب كله يتلخص في فكرتين، هما: تخاذل الدول العربية وشقاء المواطن العربي، فالذي مل من تخاذل العربي لا يقرأ هذا الكتاب. أكثر ما أعجبني في هذا الكتاب غناه الثقافي، فعندما كنت أقرأه سمعت أشياء للمرة الأولى مثل الكوميديا الإلهية لدانتي، ملحمة جلجامش، بيغن. فأعود وأبحث على الـ"نت" عن تعريف لهذه المواضيع والشخصيات. يمكن أن أقول إني تعلمت أشياء جديدة كثيرة من هذا الكتاب.

● ياسمين عمري: اشتاقت روح الماغوط، وهو في جوار ربه، إلى بلده ووطنه .. رفرفت روحه هاتفيا للاطمئنان على ما آلت إليه أحلام كتاباته وآمال قلمه.

● الواقع : كما عهدتهم، فالكل حساس وشاعري وبشرته السياسية لا تحتمل النسيم العليل في هذه المرحلة.

● الواقع : لقد تغير المواطن السوري، فلم يعد "الأطرش بالزفة" ولكنه ما زال يتربع أمام التلفاز يراقب نشرة الأخبار باهتمام واضعا أمامه علبتي "كلينكس" واحدة إلى يمينه للنظام وواحدة على يساره للمعارضة ثم تذرف دموعه.

● بثينة محمود: عرفت الماغوط متأخرة جدا، ولكني وجدته كنزا. كتابه هذا وثيقة رقيقة صارخة ثائرة ضد تخاذل مجتمعاتنا العربية.

● أفيان: كتاب "سأخون وطني" لمحمد الماغوط يجمع فيه على أرض واحدة بين الأمل واليأس، ليقدم صورة لما يعانيه الإنسان العربي من بلاء ألا وهو فقدان الحرية. اختار القلم دون سواه ليساهم ولو بجزء بسيط في تغيير واقع مزر بأسلوب سياسي لاذع مطعم بقليل من الفكاهة والحزن في آن واحد.ش

15