للقراء آراء: سوزان عليوان تحلق في "ما يفوق الوصف"

الأربعاء 2014/01/08
سوزان ترسم صورا مختلفة لمعاني الحزن الضيقة

سوزان عليوان، شاعرة ورسامة لبنانية من مواليد بيروت سنة 1974. قضت سنوات الطفولة والمراهقة بين الأندلس وباريس والقاهرة. تخرجت عام 1997 من كلية الصحافة والإعلام من الجامعة الأميركية بالقاهرة. من أعمالها "عصفور المقهى" و"مخبأ الملائكة" و"لا أشبه أحدا".

في هذا الديوان حلقت الشاعرة سوزان عليوان نحو فضاء الأحلام متعللة بعديد المشاعر الإنسانية التي حاولت إبرازها كالغربة والحزن والشجن، واستطاعت أن ترسم صورا أخرى لمعاني الحزن الضيقة بعد أن خلعت رداء الألم والمعاناة، ولبست آخر كله فرح في أسلوب سلس ولغة واضحة ممزوجة بغموض مستحب وساحر.

● فاطمة عبدالسلام: مفرداتها أو ألوانها التي تجيد استخدامها في كل دواوينها بإمكان القارئ الإمساك بها. سطح القطار والخرائط والدمى والأطفال من ذوي الأجنحة وقمر الشتاء المعلق وهطول المطر وشارع الأشجار الطويل والبرد والمعاطف الطويلة وفلين الزجاجات الفارغة وحقائب الماضي، والأبواب المؤلمة وغرف الفنادق والخراب وتلك الدمعة المترددة والوحدة والصناديق السوداء والخوف العميق والقهوة والبحر والعلب الملونة والحبيب الغامض والمرآة والستائر المسدلة.

● زوزو: ما يفوق الإبداع والروعة. مذهلة أنت يا سوزان . كنت أريد أن أقتبس كل ما ورد في الكتاب من روعته.

● باسمة العنزي: أن تقرأ لسوزان عليوان يعني أن تلتقط أنفاسك المتعبة وتلملم شرودك وتجلس على أريكة العذوبة تترقب هطول المطر في يوليو، أن تقرأ شعرا لسوزان عليوان يعني أن تقطع تذكرة دخول لفيلم رائع تتمنى ألا ينتهي ولو كانت النهاية سعيدة كما توقعت، أن تبحر في قارب سوزان يعني أن تستعد لرحلة ذهبية تبدل مزاجك المعكر وتطلق طفولتك المختبئة في صدف البحر.

● طيف: حسّ مرهف وشفافية كالبلور. لوحات تشكيلية ألوانها الحروف. الكلمات كضربات ريشة على القلب. بسيطة ومعبرة وفي مكانها تماما. كما الحب، بكل بساطته وكما الفراق بكل ألمه وكما الوحدة بكل حرقتها. كثير من الاستعارات المبهرة والتحليق بالكلمات في رحاب الخيال دون قيود أحيانا. جمل قصيرة وقصائد مختزلة ولكنها عميقة. هكذا وجدت سوزان عليوان في ما يفوق الوصف. وبلا مبالغة، أحببته كله بكل تفاصيله.

● فنافن: الديوان يحتوي على لغة أدبية راقية. أعجبني كثيرا واقتبست منه الكثير! ممتع هذا الديوان . عميق الوصف يلامس الروح والوجدان.

● محمود: سوزان عليوان أنيقة دائما في ترتيبها للكلمات. رشيقة في تنقلاتها بين الحروف وبين القلب والعقل. قرأت لها مقتطفات كثيرة جدا وانغمست فيها حدّ الغرق. لكن هذا الكتاب الأول الذي أقرؤه لها كاملا. كم من العتمة والألم العميق نحتاج لنرى ما فعلناه كأعداء بأنفسنا! سوزان تلامس الواقع دائما.

● بثينة العيسى: للذين آمنوا بالإنسان، أو الذين يريدون أن يؤمنوا به " كم يشبهنا التذكر" تقول سوزان، وتقول أيضا: "كوحش/ اغتربتُ في جلدي" وتقول أشياء أخرى كثيرة، حادة، مرهفة، رقيقة، فادحة، مدوية، هادئة، لأن القصيدة "السوزانية" هي هكذا أصلا، وأنا أنحاز بكل جوارحي إلى هكذا شعر "يفوق الوصف"، ليس لأن اللغة باذخة وبليغة وغنية وما إلى ذلك، بل على العكس، لأن اللغة بسيطة، سهلة، شفافة و"عميقة مثل وجود" أو مثل "بئر". خلاصة القول، سوزان تكتب من منطقة نقية جدا وشفافة ورقراقة أيضا.

● رغد عبدالزهرة: ديوان رائع.. رائع بما يفوق الوصف! في ديوان سوزان هذا تتكشف عذوبتها وحرفها المتمايل في انتشاء يشاركها فيه القارئ بصنع المشهد!

● هبة الساهر: سوزان عليوان تكتب وكأنها في السماء. تكتب وكأن لها نظرة "فوقية" شاملة ترى بها الأرض جميعها. تصف بها الأشياء، فيأتي المشهد كاملا. رائعة، وكأنني أقرأ لها لأول مرة. ولو كان بيدي لنسخت الديوان كله.

● إيناس: أحببت حروفها المُغلفة بالتشبيهات والوصف الجميل. الشُكر لصديقتي التي عرفتني على كلماتِها. أعجبني قولها: "لو أنك لي لو أن قلبي قبعة ساحر/ أدندن بلحن بعيد نسيت كلماته/ فقط لو مددت يدك مسافة ظل/ كان بوسعنا أن نكون الضحكة والأبد/ أحوك جسدك ثانية/ أرتق القلب أولا ثم أجمع ماتبعثر منك حولك/ وحيث الفراغات التي أحدثها آخرون أقطع روحي رقعا صغيرة".

15