للقراء آراء: "سيرة الأراجوز" كتاب بسيط ومؤثر

الأربعاء 2014/02/12
قصيدة الشاعر خالد عبدالقادر حولتها فرقة عمدان النور إلى أغنية

خالد عبدالقادر، كاتب وشاعر مصري. صدر له “نادية” و”لإيلاف داوود” و”أسرار يعرفها الجميع".

“سيرة الأراجوز"، قصيدة تحوّلت إلى أغنية. القصيدة لخالد عبدالقادر والأغنية لفرقة عمدان النور. فيها استحضار لسير الأبطال الأولين الذين ذكروا في التاريخ، مع كثير من الحديث عن مشاغل المواطن المصري البسيط الذي يبحث عن قوت يومه. قصيدة صوّرت وبدقة حال مصر في السبعينات والثمانينات. كلمات نابعة من صدر الشاعر بحرقة وألم وأيضا بكثير من الأمل والتفاؤل.

● حازم: الديوان أكثر من رائع، أستغرب من كون الديوان صدر في طبعة واحدة فقط، وأن خالد عبدالقادر، لم ينل شهرة يستحقها. الديوان يتحدّث عن ذلك الصعيدي، الذي جاء إلى القاهرة، باحثا عن كل شيء، ففقد تقريبا كل شيء. فيه كآبة تتماهى مع من تحب أن تقرأه، يحمل تجربة حية، وشعرا نابضا، يرقص أحيانا، لكن دائما ما تكون رقصة الوداع.

● محمود قدري: القول المحجوز في شرح قصيدة سيرة الأراجوز. لا يحكي من التاريخ العربي سوى عن سير الأبطال والقادة ومشاهير التاريخ. نتابع بطولاتهم وحروبهم بعطش حارق لتلك النماذج التي حفرت أسماءها بحروف خالدة في التاريخ،على الأقل الرسمي والمتداول. نحن نحب أن نعيش قصص الأبطال وفتوحات المقاتلين، لكن هل فكرت يوما في الاستماع إلى سيرة الأراجوز؟

● لونة: كتاب بسيط ومؤثر، مصري خالص. ولكن هذا لا ينفي أن الكثير من قصائده قد لامستني.

● محمد علي: خالد عبدالقادر في الديوان طفل لم يكبر، أو رجل ندم على كونه لم يعد طفلا. يحاول أن يستعيد براءته وذكرياته لكن الحزن في لسانه دوما: “حزن يا بقال ورا الجامع هات بنص ريال عسل في الكوز/ ده اللي كان عيل بقى شاعر واللي كان ضاحك بقى أراجوز". سيرة الأراجوز، ملحمة تستحق أن تروى، رغم الكثير من الكلام المحجوز عن الشاعر والقارئ، فكما تعلم إن العالم مسرح، ودور الإنسان فيه معروف.

الكتاب تناول حال مصر في السبعينات والثمانينات

● أحمد محسن: عرفت خالد عبدالقادر من أغنية “سيرة الأراجوز" وبعدها قرأت القصيدة كاملة أعجبتني جدا. غريبة هي هذه السيرة، فيها عبقرية، لكن أحببت قصيدة “الباب اللي مستنيه”.

● إبراهيم عادل: كانت سيرة الأراجوز على قمة الديوان، ولكن الديوان لما يكتفِ بها. “قميص شرقي” أكثر من رائعة، وكذلك لـ”علمك”. الديوان صوّر عمق شخصية الرجل الصعيدي الآتي إلى القاهرة، وبناتها وشوارعها وتلك المدينة المفتوحة التي أذاقته مُرّها وحلوها.

● مروة الإتربي: أردت أن أقرأه بعد الاستماع إلى الأغنية” سيرة الأراجوز“. الديوان عموما مختلف. إحساسه عال، بعض القصائد أعجبتني جدا.

● عبدالله طنطاوي: عندما تتجلى العبقرية الشعرية في أبهى صورها، يطالعك ديوان “سيرة الأراجوز". شكرا أيها الكاتب الكبير.

● منال رمضان: ما هذا الجمال وهذه الروعة. أول مرة أقرأ لخالد عبدالقادر. كلماته شاعرية وإحساسه رفيع. لم أكن أعرفه ولكن “سيرة الأراجوز" أوصلتني إليه.

● وئام ندى: كلماته لا يجوز فيها سوى قولي بأنها ناعمة. ديوان رائع! لكن هناك سؤالا تبادر إلى ذهني، كيف لم أقرأ لخالد عبدالقادر من قبل؟، بل كيف لا أعرفه إلا عندما قرأت هذا العمل؟ كثيرة هي القصائد التي أحسست بأنها قريبة مني وأخرى مليئة بالوجع.

● إسلام: في الخفاء، هناك كثير من الناس غير معروفين. أنا أستغرب لماذا لم يشتهر خالد عبدالقادر، مع أنه شاعر رقيق وكلماته صادقة ومعبرة عن المجتمع المصري بكل أطيافه. هنا قدّم لنا ديوان شعر بالعامية، لم أقرأ مثله منذ زمان. عمل يستحق القراءة.

● محمد تكاشي: تحفة وغريب في شكله الجميل، لا يقاوم. مبدع، لم أجد الكلمات المناسبة كي أصفه. ديوان ليس له مثيل من قبل.

● هاجر بلحاج: لا أعرف لماذا جرتني قدماي أو بالأحرى أناملي إلى هذا الديوان بالعامية المصرية، مع أني لا أحب الشعر بالعامية كثيرا. لكن هذا الديوان مختلف، إذ أن العامية هنا مستخدمة بطريقة ذكية وبرمزية جميلة وفي قضايا مختلفة وغنية.

15