للقراء آراء على متن "القوقعة: يوميات متلصص"

الخميس 2014/11/06
خليفة الذي سجنه النظام السوري اثنتي عشرة سنة دون معرفة التهمة الموجهة إليه

مصطفى خليفة كاتب سوري، درس الإخراج والفن في فرنسا، تمّ اعتقاله في مطار دمشق خلال الثمانينات لدى عودته من باريس. أهم ما كتب “القوقعة: يوميات متلصص”.

“القوقعة: يوميات متلصص” رواية تسرد يوميات شاب ألقي عليه القبض لدى وصوله إلى مطار بلده عائدا إليه من فرنسا، ليمضى اثنتي عشرة سنة في السجن، دون أن يعرف التهمة الموجهة إليه، إنه الظلم والفساد والقسوة التي لا تقرّها شريعة، كما يتحدّث فيها عن أساليب التعذيب التي لم نقرأ لها مثيلا من قبل.


● سارة:

رواية مؤلمة حدّ البُكاء، ما إن تبدأ قراءتها حتى تشدّك فلا تستطيع الإفلات منها إلى أن تنتهي منها، إذ أن كمّ الألم في فصولها يجعلك متطلعا لنهاية الأحداث. تصنف هذه الرواية ضمن أدب السجون، وهي تحكي أحداثا واقعية لمؤلفها “مصطفى خليفه”، الذي تم القبض عليه عند وصوله إلى أرض وطنه “سوريا” عائدا من فرنسا.


● يارا عيسى:

كم أتمنى أن يتقيأ عقلي كل ما تجرعته من هذا الكتاب، كل حرف بعث في نفسي الشعور بالمرارة والكآبة، لعن الله كل إنسان استباح كرامة إنسان. أحيانا يقف الحرف وقفة المصلوب، لا يستطيع أن يعبر عمّا يختلج داخل الإنسان.


● هبة:

من فرنسا عاد شابا يتقد حيويّة ونشاطا، عاد مخرجا سينمائيا، لكنهم كانوا في استقباله وإيداعه السجن. لم يكن يعلم عندما ذهب برفقتهم أنه يخطو إلى مرحلة جديدة في حياته؛ 13 سنة من السجن والتعذيب والقهر والظلم. لم يكن ذاك الشاب المسيحي يعلم أنه سيدخل السجن في أحداث الإخوان المسلمين التي اشتعلت في سوريا خلال الثمانينات رغم براءته.


● فهد:

أظن أنه من بين الكتب التي ألقت بي أحداثها في حالة اكتئاب، كان هذا هو الكتاب الأقسى، الأشد وقعا على نفسي، لقد كشف لي أنه لا حدود للوحشية البشرية، التي أصبحت فعلا يوميا، وأضحت عملا يقوم به الإنسان وهو في قمة الاستمتاع. مصطفى خليفة شاب سوري مسيحي، تخرّج من فرنسا في الإخراج السينمائي، وقرّر العودة إلى وطنه، وفي مطار دمشق يقبض عليه لسبب لم يعرفه إلا بعد سنوات طويلة من السجن.

الرواية تسرد يوميات سجين في معتقلات النظام السوري


● أنس زيدان:

قرأت القوقعة مرتين. في القراءة الأولى ارتكز اهتمامي على مستويات التعذيب التي تعرض لها شاهدها أو كاتبها (مصطفى خليفة). ستتألم من مشاهد الشرب من مياه المجاري (الصرف الصحي) والضرب المبرح الذي يقتل ويكسر الأعضاء. وستتألم من استخفاف السجان بأمراض المسجونين ومعاناتهم وقصص العمليات الجراحية التي تجرى داخل السجن بلا تخدير.


● محمود عمر:

يروي مصطفى خليفة، المتخرّج من فرنسا، محنته مع وطنه؛ عاد إليه وقد ترك قطعة من قلبه في مقاهي باريس، ليظفر بالنصيب الأكبر من هذا القلب، نصيب “الأسد” كما يقولون في دمشق، انحنى ليقبّل تراب الشام، فبصقت الشام في وجهه، وغاب عن بلده، وعن أهله، وعن ذاته أيضا لمدّة ثلاثة عشر عاما ويزيد في ثنايا السجن الصحراوي.


● فضل مرة:

لا يسعك إلا أن تتنهد تنهيدة طويلة حال إنهائك لرواية القوقعة، التي تروي يوميات سجين في معتقلات النظام السوري، وتستغرب من درجة الوحشية التي من الممكن أن يصل إليها البشر، ولتدرك أن الإنسان ليس مجرّد سارق لاسمه -كما يقول د. عدنان- إنما هو مغتصب لهذا الاسم اغتصابا.


● محمد المرزوقي:

قرأت الكثير من الأعمال الأدبية التي تتناول موضوع السجون، أو بتعبير أدقّ تفريغ معاناة السجناء في عمل أدبي (رواية في الغالب)، لكن هذا العمل مختلف عمّا سبق لي قراءته من روايات. إن أدب السجون، يصوّر ما يعانيه أصحاب هذه التجارب تحت وطأة الظلم والاعتقال والأسر.


● أريج محمد:

مصطفى وهو يروي الحكاية، لم يجرؤ على ذكر اسمه، لم يجرؤ على ذكر اسم البلد كذلك، ربما هو يريد أن يقول إن هذه القصة تحدث مع أيّ كائن يعيش تحت وطأة الدكتاتورية، يحاول ذلك الفتى أن يتذكر ويتلصص على حياة السجناء، ليخبرنا به بمقدار ما سمحت له الذاكرة.

15